أبرز العناوين

أصدقاء المخطوطة

الأحد، 29 ديسمبر، 2013

دروبنا لا نعرف منتهاها . . . بقلم / أسماء فتحي




تسير بنا الحياة في تلك الدروب يملأنا الأمل ويسكننا التفاؤل

إلى أخي في الله ... بقلم / ماريون جون

ماريون جون 

أخي في الله التقينا نحن المسلمون على الايمان

ارواحنا عاشت ما حيينا..

مصداقية الكاتب ... بقلم / خالد محمد

محمد خالد

كم نحن بحاجة للبحث والتنقيب والإنتقاء لبعض المقالات الهادفة الجميلة ..

الخميس، 26 ديسمبر، 2013

عروس الشعر ... بقلم محمود الضميدي

محمود الضميدي

عـروسُ الشِّعرِ قد أضْـنَتْ فَتـاهـا
رَمَــتـْهُ بِـطَـرْفِـها سهـمـاً فَتـاهـا

الثلاثاء، 24 ديسمبر، 2013

دموع السماء ... بقلم / عصام حسن قاسم

عصام حسن قاسم 

بكيـــت مـــن دمـــع العينـــين حتــــــى..
اغــــرق لنــــوح

الســــفن بـــكــــائي ..

التعصّب ... بقلم / أحمد السد عقيلة

أحمد السيد عقيلة

تعددت التسميات الحركية في عالمنا اليوم وازداد التعصب لكل حركة حتى أن بعض الدعاة والمشايخ قالوا بحرمه الانتماء إلى الجماعات لما تسببه من شق الصف والفرقة بين أتباع الدين الواحد

وصيَّة [يَـعْـرُب بن قحطان] لأبنائه .. بقلم / المستشار محمد الأسعد

المستشار محمد الأسعد
 وأبدأ بنسب "يَـعْـرُب"..
 فهو إبن قحطان بن عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن النبي نوح عليه السلام..

الأحد، 22 ديسمبر، 2013

السبت، 21 ديسمبر، 2013

ماذا وراء تغييب المسلم ؟ .... بقلم / ماريون جون

ماريون جون 

ملاحظة كثيراً ما لفتت انتباهي للحظات ثم غابت في جوف الظروف والمهمات ..

العذاب المُشتهَى ... بقلم / محمد أبو الفتوح

محمد أبو الفتوح 

دون أى استئذان، اندفع الهواء البارد إلى الغرفة، مصدرا صفيرا مخيفا، و مبعثرا الأوراق عن سطح المكتب .. 

بعد الرحيل ... بقلم / ياسر جلال

ياسر جلال

نعم .. 
بعد الرحيل ..
سأرهن قلبي ..

الثلاثاء، 17 ديسمبر، 2013

التكثيف متكأ لإشراك القارىء فى إعادة خلق النص ... بقلم / الكاتب محمد أبو الفتوح

الكاتب / محمد أبو الفتوح 

{ وَهَنْ } .. للأديبة / منى البنا 

كلما أركض هرباً منك،أتعثر فى حبك...أستسلم لموتى بجوارك حتى الرمق الاخير.

ـــــــــــــــــــــ
هذه قراءة إبداعية  يقرؤها لنا الكاتب / محمد أبو الفتوح 
ـــــــــــــــــــــ

وَهَنْ ... بقلم / الأديبة منى البنا

الأديبة / منى البنا 

كلما أركض هرباً منك ..

لمـّا ... بقلم / سهيل العبد العزيز

سهيل العبد العزيز

لما ...
يصير القمر ...
سنبلة تزحف تحت بطن السماء

عندما يموت الشعر .. بقلم / محمود الشاعر

محمود الشاعر

هذى أحْبَارُكِ من أحْبَارى
من نَبعِ الحُبِ بلا اجْبَارى 

الجمعة، 13 ديسمبر، 2013

الزنوجة والفكر العربي ... بقلم / أدهم العبدي

أدهم العبدي

لقد ادرك دعاة الزنوجة مدى تفسخ الثقافة الغربية التي خبرها ليوبولد سيدار سنغور [اديب ورئيس السنغال الاسبق ] واترابه منهم ليون داماس وسيزير .

هل أبكيك ألماً .. بقلم / أوسيمة فودة

أوسيمة فودة 

هل ابكيك المآ
ام ابكيك حزنآ
ام ابكيك خوفآ بين ضلوعي

حديقة الإنسان ... بقلم / أحمد مطر

أحمد مطر

ولدي يزور حديقة الحيوان
ويعود يحكي لي كوصف عيان
ويقول:

الثلاثاء، 10 ديسمبر، 2013

أساسيات الحوار ... بقلم / ماريون جون

ماريون جون 

ساترك في مقالي هذا كلمات .

انا عاقل ... بقلم / أحمد درّاز

أحمد درّاز
أنا عاقل ..

وجهات نظر ... بقلم / محمود فتحي

محمود فتحي 

لسه بندفع تمن الثوره ذل وقهر

الخميس، 5 ديسمبر، 2013

الدين لله والوطن للفلول ... بقلم / الإعلامي محمد القبيصي

الإعلامي / محمد القبيصي
لا يجوز اطلاق اوصاف الارهابيين على اتباع التيار الاسلامى فى المجتمع المصري ،

يكفّرون الحب وهم بحقيقة الإيمان جهلة ... بقلم / سعيد فوزي

سعيد فوزي 

الحب بكل أطيافه وطبيعته وتكوينه غريب،
خاصة عندما يثير كتلة من الأحاسيس والمشاعر النبيلة المشحونة بالحب والحنان، بين اثنين أحبا واختارا بعضهما بغير قرار.

الرجل الحجري وقاربه الأثري .... بقلم / الإعلامي أحمد الموجي

الإعلامي / أحمد الموجي 


يُروى عن رجل .. عامَ في بحرٍ ثائرٍ..
مستخدماً قاربه القديم ليشارك في سباق .. 

الثلاثاء، 3 ديسمبر، 2013

حكاية بنت كان نفسها تشتغل ... بقلم / ريهام شرارة

ريهام شرارة 

حينما دخلت من تلك البوابة التي تحمل معها أحلامي لكلا طريقين..أحدهما مُنير و الآخر مُنيربالصبر..

افترقنا ... بقلم / شريف يوسف

شريف يوسف

مرت السنوات افترقنا 
وعدنا لكي نفترق ... 

ثورة الغلابة ... بقلم / هبة الله وحيد

هبة الله وحيد

الغلابه هم تلك الطبقه التى لا يهمها من يحكم ولا كيف يحكم وجل اهتمامها هو أكل الخبزوطالما توفرت لهم قوت يومهم لا يهمهم ان عدلت او استبديت .

نامت ... بقلم / منصور سندي

منصور سندي 

نامت ,,
فنام الكون بعد منامِها
يا حظَّ من تلقاهُ
في أحلامِها

الأحد، 1 ديسمبر، 2013

النصر آت ... بقلم / ماريون جون

ماريون جون 


ايقنت لما رايت رؤوس الجناة ان النصر لا محالة آت

أدرك قيمة وقت فراغك ... بقلم / كريمة سندي

كريمة سندي 

إن وقت الفراغ من الأهمية بمكان بالنسبة لأسباب عديدة، والتعامل بفعالية مع الزمن يعمل على تطوير الاستفادة من وقت الفراغ كماً وكيفياً.

لا أحب سواها ... بقلم / عصام هدايت



ذابت كلماتي وكلمـاتـك


الجمعة، 29 نوفمبر، 2013

الخميس، 28 نوفمبر، 2013

فضيحة أكاذيب اليهود ... إعداد / أحمد عبد الجليل

أحمد عبد الجليل 

كان جمال حمدان صاحب السبق في فضح أكذوبة أن اليهود الحاليين هم أحفاد بني إسرائيل الذين خرجوا من فلسطين خلال حقب ما قبل الميلاد، واثبت في كتابه "اليهود أنثروبولوجيا" الصادر في عام 1967، بالأدلة العملية أن اليهود المعاصرين الذين يدعون أنهم ينتمون إلى فلسطين ليسوا هم أحفاد اليهود الذين خرجوا من فلسطين قبل الميلاد،

وإنما ينتمي هؤلاء إلى إمبراطورية "الخزر التترية" التي قامت بين "بحر قزوين" و"البحر الأسود"، واعتنقت اليهودية في القرن الثامن الميلادي، وهو ما أكده بعد ذلك بعشر سنوات "آرثر كويستلر" مؤلف كتاب القبيلة الثالثة عشرة الذي صدر عام 1976.

يعد جمال حمدان واحدا من ثلة محدودة للغاية من المثقفين المسلمين الذين نجحوا في حل المعادلة الصعبة المتمثلة في توظيف أبحاثهم ودراساتهم من اجل خدمة قضايا الأمة، حيث خاض من خلال رؤية استراتيجية واضحة المعالم معركة شرسة لتفنيد الأسس الواهية التي قام عليها المشروع الصهيوني في فلسطين.

إذا كان الباحث المصري الدكتور عبد الوهاب المسيري قد نجح من خلال جهد علمي ضخم في تفكيك الأسس الفكرية للصهيونية، فإن جمال حمدان كان سباقا في هدم المقولات الإنثروبولوجية التي تعد أهم أسس المشروع الصهيوني، حيث أثبت ان إسرائيل - كدولة - ظاهرة استعمارية صرفة، قامت على اغتصاب غزاة أجانب لأرض لا علاقة لهم بها دينياً أو تاريخياً أو جنسياً، مشيرا إلى ان هناك "يهوديين" في التاريخ، قدامى ومحدثين، ليس بينهما أي صلة أنثروبولوجية، ذلك أن يهود "فلسطين التوراة " تعرضوا بعد الخروج لظاهرتين أساسيتين طوال 20 قرناً من الشتات في المهجر: خروج أعداد ضخمة منهم بالتحول إلى غير اليهودية، ودخول أفواج لا تقل ضخامة في اليهودية من كل أجناس المهجر، وأقترن هذا بتزاوج واختلاط دموي بعيد المدى، انتهى بالجسم الأساسي من اليهود المحدثين إلى أن يكونوا شيئاً مختلفاً كلية عن اليهود القدامى.

في وقت كان الصهاينة يروجون لأنفسهم كأصحاب مشروع حضاري ديمقراطي وسط محيط عربي إسلامي متخلف، لم تخدع تلك القشرة الديمقراطية الصهيونية المضللة عقلية لامعة كجمال حمدان، كما أنه لم يستسلم للأصوات العربية الزاعقة التي لا تجيد سوى الصراخ والعويل، واستطاع من خلال أدواته البحثية المحكمة ان يفضح حقيقة إسرائيل، مؤكدا "أن اليهودية ليست ولا يمكن أن تكون قومية بأي مفهوم سياسي سليم كما يعرف كل عالم سياسي، ورغم أن اليهود ليسوا عنصراً جنسياً في أي معنى، بل "متحف" حي لكل أخلاط الأجناس في العالم كما يدرك كل أنثروبولوجي، فإن فرضهم لأنفسهم كأمة مزعومة مدعية في دولة مصطنعة مقتطعة يجعل منهم ومن الصهيونية حركة عنصرية أساساً".

على الرغم من أن البعض استغرب مطالبة رئيس الوزراء الصهيوني أرييل شارون الفلسطينيين الاعتراف بـ "إسرائيل كدولة يهودية "، وهو الأمر الذي روج له الرئيس الأمريكي جورج بوش في قمة العقبة، فان جمال حمدان كشف قبل نحو ثلث قرن تلك الحقيقة الطائفية البحتة للمشروع الصهيوني، ووصف في كتابه " استراتيجية الاستعمار والتحرير " إسرائيل بأنها " دولة دينية صرفة، تقوم على تجميع اليهود، واليهود فقط، في جيتو سياسي واحد، ومن ثم فأساسها التعصب الديني ابتداء، وهي بذلك تمثل شذوذاً رجعياً في الفلسفة السياسية للقرن العشرين، وتعيد إلى الحياة حفريات العصور الوسطى بل القديمة ".

أدرك حمدان مبكرا من خلال تحليل متعمق للظروف التي أحاطت بقيام المشروع الصهيوني أن "الأمن" يمثل المشكلة المحورية لهذا الكيان اللقيط، واعتبر ان وجود إسرائيل رهن بالقوة العسكرية وبكونها ترسانة وقاعدة وثكنة مسلحة، مشيرا إلى أنها قامت ولن تبقى -وهذا تدركه جيداً- إلا بالدم والحديد والنار. ولذا فهي دولة عسكرية في صميم تنظيمها وحياتها، ولذا أصبح جيشها هو سكانها وسكانها هم جيشها.

حدد جمال حمدان الوظيفة التي من أجلها أوجد الاستعمار العالمي هذا الكيان اللقيط، بالاشتراك مع الصهيونية العالمية، وهي ان تصبح قاعدة متكاملة آمنة عسكرياً، ورأس جسر ثابت استراتيجياً، ووكيل عام اقتصادياً، أو عميل خاص احتكارياً، وهي في كل أولئك تمثل فاصلاً أرضياً يمزق اتصال المنطقة العربية ويخرب تجانسها ويمنع وحدتها وإسفنجة غير قابلة للتشبع تمتص كل طاقاتها ونزيفاً مزمناً في مواردها ".

إذا ما قلبنا في صفحات كتاب "جمال حمدان.. صفحات من أوراقه الخاصة"، نجد حالة نادرة من نفاذ البصيرة والقدرة الاستراتيجية على المستقبل، ففي الوقت الذي رأى البعض في إقرار قمة بروكسيل (13، 14 ديسمبر 2003) تشكيل قوة عسكرية أوروبية منفصلة عن حلف الأطلسى بداية لانهيار التحالف التاريخي بين الولايات المتحدة وأوروبا الغربية، نجد ان جمال حمدان قد تنبأ بهذا الانفصال منذ نحو 15 عاما، مشيرا إلى انه " بعد سقوط الاتحاد السوفيتي وزواله، بدأ البحث عن عدو جديد، قيل: إنه الإسلام، نؤكد أن الإسلام خارج المعركة والحلبة، هو فقط كبش فداء مؤقت، أما العدو الحقيقي الفعال فسيظهر من بين صفوف المعسكر المنتصر بالغرب، وسيكون الصراع الرهيب بين أمريكا وأوربا الغربية أو اليابان ". ويضيف في موضع آخر من الكتاب " " لقد بدأت الحـرب البـاردة بالفعل بين شـاطئ الأطلسي، بين أوروبا وأمريكا، لقد انتقلت الحرب الباردة من الشرق - الغرب، أو الشيوعية- الرأسمالية، إلى داخل الغرب نفسه، وداخل الرأسماليين القدامى خاصة بين فرنسا وألمانيا في جبهة، بريطانيا وأمريكا في الجبهة المضادة.








مع تحيات ..

ثابتة اوي ... بقلم / أحمد فهيم




ثابتة قوى ف وقفتك
و مصغّرة الرجالة

الخميس، 21 نوفمبر، 2013

المجتمع العربي مجتمع تعبيري ... بقلم / كريمة سندي

كريمة سندي 

إذ يعبر الأفراد والجماعات تعبيراً عفوياً عن مشاعر المحبة أو البغض.. الرضا أو الغضب، الانسجام أو النفور، دون تدقيق منهجي في النتائج المدروسة حسب خطة تحدد الأهداف والوسائل التي تقود إليها ودون الكثير من الكبت والرقابة.

لا أحد ... بقلم / منصور سندي

منصور سندي 

أنا الآن وحدي
ولا من أَحَدْ
وصوتي
بصوت السَّماء اتَّحَدْ

اللغة العربية تتحدث عن نفسها ... بقلم / شاعر النيل حافظ إبراهيم

شاعر النيل / حافظ إبراهيم 

رجعت لنفسي فاتهمت حصاتي
وناديت قومي فاحتسبت حياتي

Google+ Followers

ضع بريدك هنا وتابعنا