أبرز العناوين

أصدقاء المخطوطة

الجمعة، 29 نوفمبر، 2013

الخميس، 28 نوفمبر، 2013

فضيحة أكاذيب اليهود ... إعداد / أحمد عبد الجليل

أحمد عبد الجليل 

كان جمال حمدان صاحب السبق في فضح أكذوبة أن اليهود الحاليين هم أحفاد بني إسرائيل الذين خرجوا من فلسطين خلال حقب ما قبل الميلاد، واثبت في كتابه "اليهود أنثروبولوجيا" الصادر في عام 1967، بالأدلة العملية أن اليهود المعاصرين الذين يدعون أنهم ينتمون إلى فلسطين ليسوا هم أحفاد اليهود الذين خرجوا من فلسطين قبل الميلاد،

وإنما ينتمي هؤلاء إلى إمبراطورية "الخزر التترية" التي قامت بين "بحر قزوين" و"البحر الأسود"، واعتنقت اليهودية في القرن الثامن الميلادي، وهو ما أكده بعد ذلك بعشر سنوات "آرثر كويستلر" مؤلف كتاب القبيلة الثالثة عشرة الذي صدر عام 1976.

يعد جمال حمدان واحدا من ثلة محدودة للغاية من المثقفين المسلمين الذين نجحوا في حل المعادلة الصعبة المتمثلة في توظيف أبحاثهم ودراساتهم من اجل خدمة قضايا الأمة، حيث خاض من خلال رؤية استراتيجية واضحة المعالم معركة شرسة لتفنيد الأسس الواهية التي قام عليها المشروع الصهيوني في فلسطين.

إذا كان الباحث المصري الدكتور عبد الوهاب المسيري قد نجح من خلال جهد علمي ضخم في تفكيك الأسس الفكرية للصهيونية، فإن جمال حمدان كان سباقا في هدم المقولات الإنثروبولوجية التي تعد أهم أسس المشروع الصهيوني، حيث أثبت ان إسرائيل - كدولة - ظاهرة استعمارية صرفة، قامت على اغتصاب غزاة أجانب لأرض لا علاقة لهم بها دينياً أو تاريخياً أو جنسياً، مشيرا إلى ان هناك "يهوديين" في التاريخ، قدامى ومحدثين، ليس بينهما أي صلة أنثروبولوجية، ذلك أن يهود "فلسطين التوراة " تعرضوا بعد الخروج لظاهرتين أساسيتين طوال 20 قرناً من الشتات في المهجر: خروج أعداد ضخمة منهم بالتحول إلى غير اليهودية، ودخول أفواج لا تقل ضخامة في اليهودية من كل أجناس المهجر، وأقترن هذا بتزاوج واختلاط دموي بعيد المدى، انتهى بالجسم الأساسي من اليهود المحدثين إلى أن يكونوا شيئاً مختلفاً كلية عن اليهود القدامى.

في وقت كان الصهاينة يروجون لأنفسهم كأصحاب مشروع حضاري ديمقراطي وسط محيط عربي إسلامي متخلف، لم تخدع تلك القشرة الديمقراطية الصهيونية المضللة عقلية لامعة كجمال حمدان، كما أنه لم يستسلم للأصوات العربية الزاعقة التي لا تجيد سوى الصراخ والعويل، واستطاع من خلال أدواته البحثية المحكمة ان يفضح حقيقة إسرائيل، مؤكدا "أن اليهودية ليست ولا يمكن أن تكون قومية بأي مفهوم سياسي سليم كما يعرف كل عالم سياسي، ورغم أن اليهود ليسوا عنصراً جنسياً في أي معنى، بل "متحف" حي لكل أخلاط الأجناس في العالم كما يدرك كل أنثروبولوجي، فإن فرضهم لأنفسهم كأمة مزعومة مدعية في دولة مصطنعة مقتطعة يجعل منهم ومن الصهيونية حركة عنصرية أساساً".

على الرغم من أن البعض استغرب مطالبة رئيس الوزراء الصهيوني أرييل شارون الفلسطينيين الاعتراف بـ "إسرائيل كدولة يهودية "، وهو الأمر الذي روج له الرئيس الأمريكي جورج بوش في قمة العقبة، فان جمال حمدان كشف قبل نحو ثلث قرن تلك الحقيقة الطائفية البحتة للمشروع الصهيوني، ووصف في كتابه " استراتيجية الاستعمار والتحرير " إسرائيل بأنها " دولة دينية صرفة، تقوم على تجميع اليهود، واليهود فقط، في جيتو سياسي واحد، ومن ثم فأساسها التعصب الديني ابتداء، وهي بذلك تمثل شذوذاً رجعياً في الفلسفة السياسية للقرن العشرين، وتعيد إلى الحياة حفريات العصور الوسطى بل القديمة ".

أدرك حمدان مبكرا من خلال تحليل متعمق للظروف التي أحاطت بقيام المشروع الصهيوني أن "الأمن" يمثل المشكلة المحورية لهذا الكيان اللقيط، واعتبر ان وجود إسرائيل رهن بالقوة العسكرية وبكونها ترسانة وقاعدة وثكنة مسلحة، مشيرا إلى أنها قامت ولن تبقى -وهذا تدركه جيداً- إلا بالدم والحديد والنار. ولذا فهي دولة عسكرية في صميم تنظيمها وحياتها، ولذا أصبح جيشها هو سكانها وسكانها هم جيشها.

حدد جمال حمدان الوظيفة التي من أجلها أوجد الاستعمار العالمي هذا الكيان اللقيط، بالاشتراك مع الصهيونية العالمية، وهي ان تصبح قاعدة متكاملة آمنة عسكرياً، ورأس جسر ثابت استراتيجياً، ووكيل عام اقتصادياً، أو عميل خاص احتكارياً، وهي في كل أولئك تمثل فاصلاً أرضياً يمزق اتصال المنطقة العربية ويخرب تجانسها ويمنع وحدتها وإسفنجة غير قابلة للتشبع تمتص كل طاقاتها ونزيفاً مزمناً في مواردها ".

إذا ما قلبنا في صفحات كتاب "جمال حمدان.. صفحات من أوراقه الخاصة"، نجد حالة نادرة من نفاذ البصيرة والقدرة الاستراتيجية على المستقبل، ففي الوقت الذي رأى البعض في إقرار قمة بروكسيل (13، 14 ديسمبر 2003) تشكيل قوة عسكرية أوروبية منفصلة عن حلف الأطلسى بداية لانهيار التحالف التاريخي بين الولايات المتحدة وأوروبا الغربية، نجد ان جمال حمدان قد تنبأ بهذا الانفصال منذ نحو 15 عاما، مشيرا إلى انه " بعد سقوط الاتحاد السوفيتي وزواله، بدأ البحث عن عدو جديد، قيل: إنه الإسلام، نؤكد أن الإسلام خارج المعركة والحلبة، هو فقط كبش فداء مؤقت، أما العدو الحقيقي الفعال فسيظهر من بين صفوف المعسكر المنتصر بالغرب، وسيكون الصراع الرهيب بين أمريكا وأوربا الغربية أو اليابان ". ويضيف في موضع آخر من الكتاب " " لقد بدأت الحـرب البـاردة بالفعل بين شـاطئ الأطلسي، بين أوروبا وأمريكا، لقد انتقلت الحرب الباردة من الشرق - الغرب، أو الشيوعية- الرأسمالية، إلى داخل الغرب نفسه، وداخل الرأسماليين القدامى خاصة بين فرنسا وألمانيا في جبهة، بريطانيا وأمريكا في الجبهة المضادة.








مع تحيات ..

ثابتة اوي ... بقلم / أحمد فهيم




ثابتة قوى ف وقفتك
و مصغّرة الرجالة

الخميس، 21 نوفمبر، 2013

المجتمع العربي مجتمع تعبيري ... بقلم / كريمة سندي

كريمة سندي 

إذ يعبر الأفراد والجماعات تعبيراً عفوياً عن مشاعر المحبة أو البغض.. الرضا أو الغضب، الانسجام أو النفور، دون تدقيق منهجي في النتائج المدروسة حسب خطة تحدد الأهداف والوسائل التي تقود إليها ودون الكثير من الكبت والرقابة.

لا أحد ... بقلم / منصور سندي

منصور سندي 

أنا الآن وحدي
ولا من أَحَدْ
وصوتي
بصوت السَّماء اتَّحَدْ

اللغة العربية تتحدث عن نفسها ... بقلم / شاعر النيل حافظ إبراهيم

شاعر النيل / حافظ إبراهيم 

رجعت لنفسي فاتهمت حصاتي
وناديت قومي فاحتسبت حياتي

قبل الطلاق وبعده ... بقلم / منى ياسين

منى ياسين 

قبل الطلاق يتناسى الطرفان كل شئ عن حياتهما السابقة من ذكريات جميلة ومواقف مساندة أحدهما للآخر ومشاركتهما لبعضهما البعض فى كل شئ.

يا سارياً بالليل ... بقلم / سيد فهيم


يا سارياً بالليل أضناك الدجى ..
الدرب موحش والوصول محال 

قلبي وديعة .. بقلم / عصام حسن قاسم

عصام حسن قاسم

شقيت والقلب معي شقيان مرتاع..

أمي ، الوطن ... بقلم / الإعلامي سنان علاء

الإعلامي / سنان علاء 

هل لي وطن ؟
فأنتمي إليه أو سكن ؟ 

أمريكا هنا ، أمريكا هناك ... بقلم / حلمي تيم

حلمي تيم 

هنا أمريكا .. هناك أمريكا

قدري يلاحقني ... بقلم / أوسيمة فودة

أوسيمة فودة 

قدري يلاحقني 


عن معنى القهر ... بقلم / جوهرة الحياة




عارف معنى القهر ...
عجوز فى المقابر تايهه ومش عارفه إبنها بأى قبر .

تعلم أن تقول "لا" ... بقلم / أسماء حسان

أسماء حسان 

تعلم أن تقول " لا "

الأربعاء، 20 نوفمبر، 2013

الثلاثاء، 19 نوفمبر، 2013

أنا جاي ... بقلم / شاكر الصديق

شاكر الصديق

انا جاي للدنيا وكلي امل

غاية الحوار ... بقلم / خالد محمد

خالد محمد 

الغاية من الحوار هي :

وراء الظلام .. بقلم / سمير المحمود


سمير المحمود


القابعون وراء الظلام..... 

الأندلس العربية ... بقلم / أحمد عبد الجليل

أحمد عبد الجليل 


يعتقد كثيرا من الناس ان الاندلس كانت دوله أوروبية وذهب أليها العرب فاتحين وهذا ليس صحيح .

أنا البحر ... بقلم / محمد الشريف

محمد الشريف 

ايا بحر
انا العشق يسموننى
وانا البحر والعشق 

من يحرق الوطن ... بقلم / د. خالد عامر

د. خالد عامر 

من يحرق الوطن .........؟

حرائق - تدمير مؤسسات - ترويع أمنين - قتال وعنف - تكفير - وعيد و تهديد بحرق الوطن - عصبيه وقبليه - تهديد وترويع أهل الكتاب ........ هل هذا من الأسلام فى شىء ؟؟

بنت المخيَّم ... بقلم / حلمي تَيم

حلمي تَيم 

حيرنا العالم بجرحنا بعدما سَلبَ أرضنا
كُنّا كنحلٍ تنفرُ بالعسلِ
فلمّنا أوجاعُ فتاتُ الأرض
همومٌ ومخيماتٍ أليس هدفهم سجننا ؟؟؟؟؟

أحرفٌ حمراء .. بقلم / مجد الحضرمي

مجد الحضرمي

يا للحُــزنِ ويا للقَهـــرِ
ويا للشَوقِ يُمزِّقُ صــدري

دنياي امتلأت أوراقــاً

لِخــريفٍ يتملكُ أمــري

الاثنين، 18 نوفمبر، 2013

من كان مثلي يعشقُ ... بقلم / علاء سالم

الشاعر / علاء سالم

عِشْقي لَهَا نُورٌ أضاءَ بِمُهْجَتي
و بِلَحظِها أضواءُ شمسٍ تُشْرِقُ

سلاماً ... بقلم / سهيل العبد العزيز




بين نقيضين ... بقلم / كريمة سندي



حبست نفسي داخل أربعة جدران، 

أماني مُسَيّلة للدموع ... بقلم / شريف يوسف

شريف يوسف


الأمنية الأولى :
أرتدي الرجل ردائة المعتاد ووضع على رأسه قبعته وأخذ يغيير ملامح وجهه المتجعد بالمساحيق الكثيرة ليحول الوجه العابس إلى وجهٍ ضاحك..

الأحد، 17 نوفمبر، 2013

الأمل أم خيبة الأمل ... بقلم / حنان التوزاني

حنان التوزاني

طرقت باب الأمل فوجدته مغلقا
كان الفرح من خلفها واقفا
طلب منها طرق الباب مجددا ربما كان نائما،

قتيل الهوى ... بقلم / سيد فهيم

سيد فهيم 

و أهواكِ قدراً من العشــــــق يكفى 
لكل المحبـــــين من جنـــــس آدمُ

"علاء الدين" من حكايا الأطفال ... بقلم / عيد صلاح

الكاتب / عيد صلاح

جلست الأميرة جنات، تحكي لزوجها الأمير الصالح أجمل الحكايات،

الاشتراكية الاسلامية ... بقلم / أدهم العبدي

أدهم العبدي

عند نزول الوحي على سيدنا محمد [ص] كان مجتمع مكة المكرمة وغيرها داخل الجزيرة العربية وخارجها مقسم إلى سادة وعبيد ، وغيرها من التقسيمات ، منها الفقراء والأغنياء .

أزمة الحياء ... بقلم / ماريون جون

ماريون جون 

اذا مررت يوماً بالحياء
فلا تحرجه بسؤاله


ضيق ... بقلم / ماجد أبو سلامة

ماجد أبو سلامة 

تضيق بي الدنيا رغم الإتساع---

بعد ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ... بقلم / محمود فتحي

محمود فتحي 

ﻣﻄﻠﻮﺏ ﻗﺮﺍﺭ ﻳﺠﻤﻌﻨﺎ ﺗﺎﻧﻲ

السبت، 16 نوفمبر، 2013

لحظة من فضلك .. بقلم / د. أحمد هاني

د. أحمد هاني

لحظة من فضلك الحياة لا ترجع إلى الخلف ..

أنت هذا ... بقلم / هدى محمود

هدى محمود 

ثمة خسارات لا تضاهيها خسارة بعد ذلك ..

يا مصر ليه ليلك حزين ؟ ... كلمات وألحان / خالد العمدة

خالد العمدة 

يامصر ليه ليلك حزين
دم الشهداء يتحمله مين
خليكى يا مصر للمصريين
التعبنين الشقينين

***

كف الدهر .. بقلم / الشاعرة دلال البارود

الشاعرة / دلال البارود

رميت العشق في يمٍ على أطراف حضن النيل
أملت رجوعه حتى تقر العين في التقبيل
فأين الوعد يا نيلا و قد آمنت بالتنزيل
و لم أكفر بمعجزة و لم أحتج إلى التأويل
أكان فراقنا قدرا.. فتقتل حاصل التحصيل !

إكتئاب ... بقلم / د. خالد عامر

د. خالد عامر 

أكتئاب .............
نعم أنه الأكتئاب اللعين .

سألنى أحد أصدقائى المقربين ........لماذا لا تدخل على الفيس بوك هذه الأيام وتمارس نشاطك وكتاباتك كما كنت من قبل هل هو أنشغالك بالعباده أم أمرا أخر ؟

سجود في وطن بِيع ثَوبَه ... بقلم / سهيل العبد العزيز

سهيل العبد العزيز

مؤذن مدينتي أخرس
و ألحاكم عقيم
كيف ســـ يلد وطني رجال بلا خوف ؟
و هل ســـ تقام ألصلاة في جمعة عرجاء ؟

رأته ملاكاً ورآها نهر الكوثر .. بقلم / إنجي مطاوع

إنجي مطاوع

شهر زاد يا شهر زاد يا مغردة وسط قلوب العباد ، يا مشاغبة ومداعبة لأذان عشاق القصص والروايات ، قصي علينا عن ذلك الباسم القسمات والهادئ النبرات ، موزع فرحته على كل من هو قاص ودان ، هاك الرجل صاحب الضحكات المغرقات ، المناغش بطلته لفؤاد العذارى وأجمل الجميلات ، احكي عمن هوته وملكته العمر تاج ، ورأته نبراس ومنار في الحياة.

الجمعة، 15 نوفمبر، 2013

كربلاء ..تستيقظ في نفوسنا كل يوم .. بقلم / محمد صديق

محمد صديق

في ذاكرتنا التاريخية تقفز عدة أحداث لترسم للعالم الإسلامي خارطته الحالية، وترسخ في ذاته عددا من الوقائع التي تحدد له سلوكه في الحاضر، والمستقبل.

الخميس، 14 نوفمبر، 2013

حرية الرأي مجرد فكرة ... بقلم الإعلامي الكبير / أيمن خالد

الإعلامي الكبير / أيمن خالد 

الإعلام.... 
إما إعلام أنظمة دول ..
أو إعلام أحزاب .. 
أو إعلام تجار ومضاربين ..

العبثية القومية ... بقلم / أحمد السيد عقيلة

أحمد السيد عقيلة 

هومبدأ يدفع الانسانيه إلى الهلاك , وفكرة ترسخ للحروب والدمار , ومنهج يكرس الكراهية والكبرياء
القومية يتشدق بها البعض ويصورها على أنها المنقذ من التخلف والجمود وهى في الحقيقة دعوى انطوائية وانغلاق لفئه من البشر.

كش ملك ... بقلم / نوران الشاملي




ميعرفش عنها حاجة غير إن اسمها نوران

و معرفش الاسم منها

ده عرفه من إيصال دفع رسوم اشتراك تعليم الشطرنج

Google+ Followers

ضع بريدك هنا وتابعنا