أبرز العناوين

أصدقاء المخطوطة

الأربعاء، 13 نوفمبر، 2013

رسالة عشقٍ محترقة ... بقلم / ناريمان السيد

ناريمان السيد 

امسكت بقلمها الرصاص القديم ..
هو المفضل لديها .. تكتب فقط به الرسائل القريبة والصادقة
كتبت له ما تمنت أن يسمعه منها بنفسه لا يقرأه على الورق وبين السطور
حبيبى تلك رسالتى الأخيرة لك وكل الأتى بعدها لا يخصك فى شىء سواء من قريب او بعيد
حبيبى أعلم جيدا .. ربما أحببت قبلك ...
ولكنى أحببتك أنت غير ما أحببت من ذى قبل
أحببتك أنا بكل أرادتى بلا مؤثر من اى نوع او ظروف قهريه أو حاجة لشىء ما
أحببتك كتلك الأنثى التى لم تحب بتلك المشاعرالبكر
وأتيت أنت كأول لمسة من عاشق على جسد من عشق
أحببتك حتى انى لم أرى غيرك لا لشىء سوا ان صورتك التى رسمتها لك فى اول لقاء دار بيننا ظلت مطبوعه بعيونى
أحببتك كما انت ، أحببت طفولتك الرجوليه حين تغضب وأتمنى أن اخبىء رأسك فى صدرى حتى تهدء وأستمتع أنا بلعب دور الحبيبة الأم وأحنوا كما لم أحنوا من قبل
أحببتك دون يقين لى فى شىء ، حبك أو اخلاصك أوحتى تذكرى بعد الرحيل
احببتك لانك كثيراً ما كنت تشبهنى رغم اختلافنا حين نتحدث اراك نفسى
حبيبى كم خذلتنى كم كانت عدد المرات التى تمنيت فيها الموت يوما بسببك ؟؟
لا أذكر ..
ليس فقط لكثرتهم ولكن لانى لا أذكرك الا وانت ذاك الامان الاكيد لى !!
غباء انثى ان تظل تعشق روح لم تعد تحاول ان تحتويك او تفهمك
غباء انثى ان تترك نفسك تضل ثم تضل ولا احد معك حتى من ضللنا بسببه
حبيبى ربما لن استطيع يوما ان احب بعدك اعلم ، ولكن عذرا رحلتى الاخيرة لن تكون فيها من جديد فأنا أريد أن ارحل وانت تلك الصورة التى رسمتها لك يوما وذلك السياج الامن الذى حيت فيه يوما
اما عنى فانا كما انا لم ولن اتغير ولكن كلانا عنيد احمق ولا اريد ان اكرهك بسبب حمق بشرى لن يجدى شىء
ربما انا لست تلك الطيبه ، اعلم انا اشر البشر
ولكنى ما خنتك يوما
قد اكون خنت بك ولكن ماخنتك يوما
لم اكذب عليك يوما ولن اكذب عليك يوما ولم اقصد ان اجرحك حتى ولوليوم واحد
ولكنك ترفض سماع صراخى من الألم وتعتبرة ضجيج غير مبرر !!
صورتك فى قلبى كما هى ، اما صورتى فى قلبك ماعاد لى شأن بها
حبيبى اجل احبك ولكن مللت انقباض انفاسى وألمى ومللت الا يشعر بى الاقرب كلما عاودتنى عادت معك الحياه ..
ثم تأخذها وترتحل لتتركني هنا وحدى فى انتظار عودة جديدة
كفانا عبثاً فمن يحب حقا يحيا بمن احب ولا يقتله تحت مسميات حقيرة وافكار تتملكة

حبيبى اعلم قدرتك الجبارة تلك على الرحيل كما اعلم قدرتك على استمرار الحياة دون من هم الاغلى والاقرب
أخيرا علمت انى وسط الزحام اعنى لك شىء ليس بالكثير حقا كم اتمنى ان اصبح بمثل قوتك تلك وجسارتك فى الابتعاد
ولكنى انا هى انا كما عرفتها انت حين احب اعلنها للعالم اجمع وحين اكره اقولها على الملأ
وانا رغم رحيلى احبك ولكن رحيلى واجب علي أن أطبقه على نفسى وانقذ ما تبقى منها وألملم اشلائى المبعثرة برفق
اخيراً .. اتمنى الا تذكرنى إلا وانا تلك المرأة التى أحبتك بجنون وحملتك فى القلب عشقا لامثيل له ذات يوم

ظلت تكتب قرابة الساعة او اكثر ثم حملت رسالتها واحرقتها فهى تعلم انه لم ولن يفكر فى شىء سوا نفسه وما وضعت من مقايس لرجولة شرقية اما هى محض امرأة ألتقى بها على قارعة الطريق !!!!








مع تحيات ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تعليقك على المخطوطة دليل إيجابيتك في التفاعل مع الأحداث ، فلا تجعل عناد قلمك يسلب منك تلك الإيجابية

Google+ Followers

ضع بريدك هنا وتابعنا