أبرز العناوين

أصدقاء المخطوطة

الأحد، 17 نوفمبر، 2013

الأمل أم خيبة الأمل ... بقلم / حنان التوزاني

حنان التوزاني

طرقت باب الأمل فوجدته مغلقا
كان الفرح من خلفها واقفا
طلب منها طرق الباب مجددا ربما كان نائما،
في المرة الثانية طرقته بقوة أكثر وهو من خلفها يشجعها
نعم أعيديها مرة أخرى يجب أن يستفيق
فتح الباب في المرة الثالثة من تلقاء نفسه
اتجهت عيناها إلى طاولة وكرسي قديم يتوسطان الفسحة المقابلة للباب،
نادت : هل من احد ؟
أجابها صدى صوتها العائد بخيبة الأمل من أرجاء البيت المهجور.
انتقلت إلى الحي المجاور بحثا عن جار أو قريب،
طرقت باب الحكمة وجدته مفتوحا على مصراعيه،
شيء غريب جعل قدميها ترتجفان ودقات قلبها تتسارع،
أغمضت عينيها دخلت المنزل وكلها أمل أن تساعدها الحكمة في أن تجد الأمل الضائع. بعد ساعات من البحث خرجت من المنزل كما دخلت
إنه هو الآخر فارغ.
قطفت أجمل وردة من الحقل
علقت عليها ورقة كتب عليها "لك"،
نظرت إلى الحرفين جيدا.. أظن أن الوردة لوحدها كافية أعدت الورقة إلى جيبي، انطلقت فرحة بهديتي وصلت إلى المنزل المهجور
طرقت الباب مرتين متتاليتين وضعتها على الأرض بخطى سريعة إختبأت خلف الحائط انتظرت إلى أن فتح الباب من خلف الحائط
رأيته يحملها يستنشق عطرها
دخل وأغلق الباب
انتظرت للحظات
غادرت المكان بهدوء وقلبي يرفرف بجناحين في عالم ملائكي،
ترى هل ستحكي لك ورقاتها حكاية عشق عشته بين جدران غرفتي... ؟








مع تحيات ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تعليقك على المخطوطة دليل إيجابيتك في التفاعل مع الأحداث ، فلا تجعل عناد قلمك يسلب منك تلك الإيجابية

Google+ Followers

ضع بريدك هنا وتابعنا