أبرز العناوين

أصدقاء المخطوطة

الثلاثاء، 19 نوفمبر 2013

الأندلس العربية ... بقلم / أحمد عبد الجليل

أحمد عبد الجليل 


يعتقد كثيرا من الناس ان الاندلس كانت دوله أوروبية وذهب أليها العرب فاتحين وهذا ليس صحيح .

أولا : سبب تسمية الاندلس
القبائل التى كانت تسكن فى شبه الجزيرة الإيبيرية قبائل الوندال وقبائل البربر التى ينتمى اليها طارق بن زياد وقبائل الفرنك القادمين من الغرب وقبائل القوط والجيرمن (الجيرمن أصل البربر) ولم تكن هناك دوله فى العالم بالشكل الحالى وكان كل ما فى الأمر أن هناك حكومات مدن خاضعة فى أكثرها للبابا الكاثوليكي وبعضها مستقل بكنيسته الأرثوذكسية والبعض كان آريوسًا فمن هنا جاء تسميهتا بالأندلس .

فمن أين يبداء تاريخ العرب بالأندلس؟ 

يبداء تاريخ دخول العرب للاندلس فى العام 221 ق.م حينما دخلها الفاتح العربى الفينيقى القرطاجنى حنا بعل بن أميلكار برقا الذى ينطقهُ أكثر الناس ( هنيبال) ذهب اليها بجيوشة وفيالقه لفتح روما وكان أبوه كان قد أخذ عليه ميثاق من قبل أن يكون دائما عدوا لروما فبدأ بنقل عتاده وجيوشه وفيله لغزو روما فتمكن من بسط نفوذ قرطاج على جزء من جنوب شبة الجزيرة الإيبيرية (الاندلس) بما في ذلك ساغونتو إحدى المعسكرات الرومانية فمكث بها اكثر من عشرين عامًا سيطرة تامة ولم تكن خاضعة لسلطان روما الأ أسميًا فقط ثم أستطاع حنا بعل أن يغزو روما فى عقر درها ثم رادوه مره أخرى ولكن لم يحلقوا به إلى شبه الجزيرة الإيبيرية مما يؤكد أنها لسيت تحت سيطرتهم وكانت هذه أول مره يسكن احد شبه الجزيره الايبيريه من العرب .

ثانياً : رحلة للعرب كانت لآريوس
آريوس وكان راهبًا مصريًا وكان من قورينا (ليبيا) ولد عام 270 م وكان على عقيدة التوحيد أي أن الله واحد وأن المسيح له طبيعه واحده وانه بشر نبي فيما كانت الكنسية فى مصر تقول بأن المسيح له طبيعة وأحدة أنه إله وكانت عقيدة المحتل الرومانى تقول أن للمسيح طبيعتين الناسوت واللاهوت ولان آريوس درس تعليمه اللاهوتي بمدرسة الإسكندرية اللاهوتية وتأثر بفكرها الأفلاطوني ومن ثم درس أيضا بمدرسة أنطاكيا متاثرا بالمنطق الأرسطي ويمكن أن يقال أن آريوس جمع في تعليمه بين إتجاهين مختلفين لمدرستى أنطاكية والإسكندرية.

واصطدم آريوس مع الكنسيه بسبب الأختلاف حول تفسير نص في الكتاب المقدس الخاص بشخص أبن الله وفى الشرح الذي قدمه آريوس حاول أن يعبر عن أبن الله بمفاهيم مخالفة للإيمان المستقيم للكنيسة فرأت الكنيسة في تقرير آريوس مخالفة لاعتقادها بالوهية يسوع وأن يسوع مخلوق.
فطرد الآريوسيون من الشمال الأفريقي ومن حيث تسيطر روما ففر آريوس اوتباعه الى شبه الجزيرة الايبيرية وهذا تاكيد ان انها لم تكن تحت سيطره روما وتكون هجره عربيه أخرى لشبه الجزيرة الايبيرية (للاندلس) ثم وجاء مجمع نيقية فى عام 1452 م ليقول أن ما ذهب اليه آريوس مجرد هرطقة.

أما ذهاب طارق بن زياد إليهم لم يكن فاتحًا بل ارسلهُ موسى بن نصير لدعوة أقاربه الى الاسلام على الضفة الأخرى لأن طارق بن زياد بربري ولا يفصل بينه وبين ابناء عمومته سوى المضيق (مضيق جبل طارق) فلم يقصر باع موسى بن نصير الذى جاب الشمال الأفريقي ولا كان عاجزًا أن يعبر الضفه الأخرى واوكلها لاهلها.
ــــــــــــــــــــــــــ
المراجع :
الاستاذ محمد القدوسى
ويكيبيديا الموسوعة الحرة










مع تحيات ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تعليقك على المخطوطة دليل إيجابيتك في التفاعل مع الأحداث ، فلا تجعل عناد قلمك يسلب منك تلك الإيجابية

Google+ Followers

ضع بريدك هنا وتابعنا