أبرز العناوين

أصدقاء المخطوطة

الخميس، 21 نوفمبر، 2013

اللغة العربية تتحدث عن نفسها ... بقلم / شاعر النيل حافظ إبراهيم

شاعر النيل / حافظ إبراهيم 

رجعت لنفسي فاتهمت حصاتي
وناديت قومي فاحتسبت حياتي



رموني بعقم في الشباب وليتني
عقمت فلم أجزع لقول عداتي



ولدت فلما لم أجد لعرائسي

رجالاً وأكفاءً وأدت بناتي

وسعت كتاب الله لفظاً وغاية
وما ضقت عن آيٍ به وعظات

فكيف أضيق اليوم عن وصف آلة
وتنسيق أسماءٍ لمخترعات



أنا البحر في أحشائه الدر كامن

فهل ساءلوا الغواص عن صدفاتي..؟!



فيا ويحكم أبلى وتبلى محاسني

ومنكم وإن عز الدواء أساتي

أيطربكم من جانب الغرب ناعب
ينادي بوأدي في ربيع حياتي؟!

سقى الله في بطن الجزيرة اعظماً
يعز عليها ان تلين قناتي

حفظن ودادي في البــــــــــــــــــــــــــلى
و حفظته لهن بقلب دائم الحســرات



و فاخرت اهل الغرب و الشرق مطرق حياء 

بتلك الاعظم النخـــــــــــــــــــــرات

أرى كل يوم في الجرائد مزلقاً
من القبر يدنيني بغير أناة ..!!



وأسمع للكتاب في مصر ضجةً

فأعلم أن الصائحين نعاتي!!



أيهجرني قومي عفا الله عنهم

إلى لغة لم تتصل برواة ؟!



سرت لوثة الافرنج فيها كما سرى

لعاب الافاعي في مسيل فرات



فجاءت كثوب ضم سبعين رقعة

مشكلة الالوان مختلفات

الى معشر الكتاب والجمع حافل
بسطت رجائي بعد بسط شكاتي

فإما حياة تبعث الميت في البلى
وتبنت في تلك الرموس رفاتي

وإما ممات لا قيامة بعده
ممات لعمري لم يقس بممات








مع تحيات ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تعليقك على المخطوطة دليل إيجابيتك في التفاعل مع الأحداث ، فلا تجعل عناد قلمك يسلب منك تلك الإيجابية

Google+ Followers

ضع بريدك هنا وتابعنا