أبرز العناوين

أصدقاء المخطوطة

الثلاثاء، 17 ديسمبر 2013

لمـّا ... بقلم / سهيل العبد العزيز

سهيل العبد العزيز

لما ...
يصير القمر ...
سنبلة تزحف تحت بطن السماء
و يقطع عنق الشمس منجل صبر أعمى
و تنزلق الأجنة من بواطن ألارحام كالتفاحات البابلية
و تتراشق النجوم بأسمي و أسمك لهوا و لعبا

و لما ...
يكتب الجلاد بسوطه على ظهر ألملك اسم الغفران
و تبيع عجوز مدينتي تنّورها الطين
و هو ساخن مثل جبيني
و يشتري جاري رصاصة غدري
فـ أسمع دويها في كبدي
و تخلع نافذتي زجاجها لتتعرى للريح
و تتكسر الخطوات فوق صدر الطريق

و لما ...
يتلو قارئ جامع مدينتي صلاة الغائب
و يردد المصلون حي على رفع التابوت
و تنكشف عورة مدينتي فيسرقها المستعمر
و تغفو ذابلة زهور الجوري عند جرف قبري

و لما ...
ينادى بالصّور و يخرج اهل الفجور
و يصرخ ساكني القصور
و تتوالى ويلات و ثبور
سيكون الشمع متقد
و القضاء أصبع مبتور
كل شيء سيغفو في حجرات الذكرى إلا الحب ...
لن يكون ماء مسكوب





مع تحيات ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تعليقك على المخطوطة دليل إيجابيتك في التفاعل مع الأحداث ، فلا تجعل عناد قلمك يسلب منك تلك الإيجابية

Google+ Followers

ضع بريدك هنا وتابعنا