أبرز العناوين

أصدقاء المخطوطة

الجمعة، 19 ديسمبر، 2014

العربية وصراع الهوية ... بقلم / محمد نبيل

محمد نبيل 


اللُّغَةُ الْعَرَبِيَّةُ..صِرَاعُ الْهَوِيَّة
" أصْحَابُ الْعَرَبِيَّةِ جِنُّ الإنْس .. يُبْصِرُونَ مَا لا يُبْصِرُ غيُرُهُم "... مقولة جميلة منسوبة للإمام الشافعي.

الخميس، 18 ديسمبر، 2014

كيف تجنب ابنك الوقوع في براثن المواقع الإباحية ... بقلم / محمد سلام

محمد سلام

التربية منذ الصغر هي اللبنة الأولى في تقويم سلوك الأبناء بزرع الوازع الديني والأخلاقي ، وخلق الضمير لديهم .. 

الاثنين، 15 ديسمبر، 2014

مقارنة بين العربية والانجليزية وخلفيات إنسانية للغة القرآن ... بقلم / مروان الشاهد

مروان الشاهد

بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية لهذا العام نقدم لكم بحثاً مختصراً يتناول مقارنة بين اللغة العربية واللغة الإنكليزية نبين فيه الفرق الهائل بينهما في التعبير ووسائله ، وبين الخلفيات الإنسانية للغة العربية والتي لا تتوافر عليها الإنكليزية .

السبت، 22 نوفمبر، 2014

عمرٌ إفتراضي ... بقلم / سحابة وسم



حين أبلغ نصف عمري الإفتراضي
سأكون مطمئنة للسير في المدينة بمفردي.
في الوقت الذي تعجز عن تحقيق ذلك قدرتي ...

الخميس، 20 نوفمبر، 2014

حيرة ... بقلم / أحمد احمد صالح

أحمد أحمد صالح 


وقفَ يَقينـي حَائرٌ بيْنـي
وبين الرَابِض بالعُمْق مِنـي

هكذا أنا ... بقلم / سحر نجيب

سحر نجيب 

كَعبقِ العطْرِ العتِيق الَّذي يتَخلَّل تَفاصيلك
كَقنينةِ خمْرٍ ترْتشفها فهِي ثُمالتك
كَخُرافةٍ أسْطورية يَتناقلها عبثًا مَنْ حوْلك
كَرقْصةٍ فِي مَلْحمةٍ عشْقية بجسديْنِ تحْت رِدآئك

السبت، 15 نوفمبر، 2014

في النت ... بقلم / الكاتبة الإماراتية شهرزاد الخليج



في النت ...لاتترك سندريللا فردة حذائها لــ الأمير سهوا / فهي تتركها متعمدة / بكل خبث وكيد وتخطيط!

في النت / ليلى لا يأكلها الذئب / يأكلها صاحب قلم / لديه خبرة عظيمة بشعاب النت / والعذارى / والأحلام / والقلوب !

السبت، 18 أكتوبر، 2014

الأربعاء، 15 أكتوبر، 2014

عين واحدة .. بقلم / الإعلامي أحمد الهوّاس

الإعلامي / أحمد الهوّاس 


قبل قيام دولة الكيان الصهيوني بعشر سنوات ، تعرض اليهود وعدد من الأعراق الأخرى من غير العرق الآري لاضطهاد كبير من قبل النازيين , في أوربا ولاسيما في بولندا ,

الثلاثاء، 14 أكتوبر، 2014

نهاية لحياة شاعر.. بقلم / جيهان شلبي



يتارجح قلبى بظلال..
اشباح..
اشياء تشبه امال..
وابنى العش باشجار..
فى خيال..
يوما ..يهدمه الاعصار..
فيلبس ثوب الاقدار..
........................

الاثنين، 13 أكتوبر، 2014

الأحد، 12 أكتوبر، 2014

الحبُ والفتاة ... بقلم / راوية ابراهيم

الشاعرة / راوية إبراهيم 



أتقول: أحبـكِ يا عمرى *** وضيــــــــاءكِ نبع من قمرِ
فلماذا الصــدّ بلا ذنــبٍ *** ولماذا القهــــرُ بــــلا صبرِ
أتظن الحــــــــب بلا مرِّ *** فمرارة حبــــــــى كالبحرِ
فأنـــا والسعد تخاصمنا *** وكرهت الحـبَّ من الجمرِ
...................

السبت، 4 أكتوبر، 2014

من أكون ؟ ... بقلم / منصور سندي


منصور سندي

الحكاياتُ - في يَـدَيهِ - غُصونُ
مَـاؤهُ لَـم يَخنهُ 
... كَيفَ يَـخونُ ؟

فخراً أبا الشهداء ... بقلم / الإعلامي أحمد الهواس


الإعلامي / أحمد الهوّاس


هذه القصيدة نُظِمت يوم أعلنت قوات الاحتلال اعتقال الرئيس العراقي صدام حسين في 14\12\2003



سقط الكبير فهلل الأقزامُ 
 وتفاخروا أن الأسير همامُ

الأحد، 21 سبتمبر، 2014

السبت، 13 سبتمبر، 2014

الخميس، 11 سبتمبر، 2014

فى ناس أخرها تعيش .. بقلم / سيد فهيم

سيد فهيم


أنا اللى بكـــــــتب اغانى
-ولكنى مبغنيش

وأرسم صــــــــــور مبهجه 
والبهجه متطولنيش

هل سيعترفون ؟ ... بقلم / الإعلامي أيمن خالد

الإعلامي  أيمن خالد 


(( اذا تم اعدام العراق مرة ثانية من قبل اميركا وحلفها الجديد بحجة .. داعش.. ))
هل سيعترف زعماء ومجرمو الحرب الجدد بخطئهم ؟ كما اعترف الاولون عام ٢٠٠٣،؟؟؟؟
..... اليكم اعترافات من سبقوا .....

السبت، 6 سبتمبر، 2014

الخميس، 4 سبتمبر، 2014

لي لي ... بقلم / سيد فهيم

سيد فهيم


أكان حـــــتماً أن تُضــــــيئي 
الــــنار يا لى لى 
أكان حتماً بالندى على 
العَطَاشى تَعجَـــلى 
واهاًً عــــلى البدر الذى 
فى غير حِينه ينجلى 
واهاً عــــلى ريم بدا قضى 
قالوا بأنه موصلـى

ــــــــــ








مع تحيات 
 

الأربعاء، 3 سبتمبر، 2014

أمّة الكتب ... بقلم / هبة الوكيل

هبة الوكيل

 
تعاتبنى أعُين "ابنتى"

وأقرأ بها عتاب الأمم


أتُحاربين جنود فرعون

بالقرطاس وبالقلم

الأربعاء، 20 أغسطس، 2014

ماتزعليش .. بقلم / منى ياسين



- ماتزعليش ربنا معاكي ومنساكيش، مأخر الفرج لحكمه عنده وده يخليكي ما تقلقيش.
 - أنا تعبانة.
 - والله حاسة بيكي.. بس إعتبرى نفسك فى امتحان ده إبتلاء أو يمكن تكفير ذنوب بس تأكدي أن الفرج هييجى.
- إمتى بقى؟.
 - ماتستعجليش محدش عارف الخير فين ولا بكرة هيكون فيه إيه بس أنتى قولي يارب.
 - هو أنا بعمل حاجة غير أنى بقول يارب. 
- يبقى خلاص قلقانة ليه ياحبيبتي.. ده كلما ضاقت حلقاتها فرجت وكنت أظنها لاتفرج تأكدي أن ربنا مش هيخذلك وهتلاقى التلاتة جايين ورا بعض.
- تلاتة ايه؟.
- الفرج والنصر والعوض.
- أديني مستنية.
- إيه مش مصدقاني؟ يابنتي ربنا اللي بيقول وآدي الدليل: الفرج "إن مع العسر يسرا". النصر "ألا إن نصر الله قريب". العوض " وبشر الصابرين".
- لمعلوماتك أنا واثقة في ربنا جدا، بس ده مايمنعش أني إنسانة وبتألم ونفسي أصرخ بصوت عالي، بس والله مؤمنة بربنا وعندي يقين كبير ،بس أنا تعبانة بجد وخايفة على نفسي وعلى جسمي لاميقدروش يستحملوا أكتر من كده وده اللي واجعني.
- أنا هقوللك آية قرآنية جميلة أوي وهي اللي هترد على كلامك، وبإذن الله تلاقى فيها اللي يصبرك ويقويكي بسم الله الرحمن الرحيم "واصبر وما صبرك الا بالله ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون * إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون" صدق الله العظيم"سورة النحل"

-يااااااااااااااااااارب أغثني يامغيث أغثني يامغيث أغثني يامغيث.


ـــــــــــــــــــــــــ














مع تحيات

حبٌ أبدي ... بقلم / ياسر جلال


ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﻛﻞ ﺣﻮﺍﺩﻳﺖ
" ﺍﻟﺤﺐ "
ﺍﻟﻠﻲ ﺷﻮﻓﺘﻬﺎ، ﻭﻋﺎﺻﺮﺗﻬﺎ، ﻭﻛﻨﺖ ﺷﺮﻳﻚ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﻨﺼﺢ ﻷﺣﺪ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﺃﻭ ﻛﻠﻴﻬﻤﺎ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ..

ﺗﻔﻀﻞ ﺣﺪﻭﺗﺔ ﺣﺐ "ﻋﻢ ﺧﻠﻴﻞ" ﻭ "ﻫﺎﻧﻢ " ﻫﻲ ﺍﻷﺻﺪﻕ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﺷﻮﻓﺘﻪ .

ﻋﻢ ﺧﻠﻴﻞ، ﺍﻟﺼﻌﻴﺪﻱ ﺍﻟﻄﻴﺐ، ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﺍﻟﻨﺤﻴﻞ ﻭﺍﻟﻄﻮﻝ ﺍﻟﻔﺎﺭﻉ .. ﻣﺎﻟﻚ ﺍﻟﻤﺤﻞ ﺇﻳﺎﻩ ﻋﻠﻰ ﻗﻤﺔ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻌﺪﻳﻨﺎ ﺑﻜﺎﻡ ﺷﺎﺭﻉ،
" ﺍﻟﻤﺤﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﻋـ ﺍﻟﻨﺎﺻﻴﺔ .." ﺩﻩ ﺍﻻﺳﻢ ﺍﻟﻤﻌﺘﻤﺪ ﻟﻤﺤﻞ ﻋﻢ ﺧﻠﻴﻞ ﻟﻐﺎﻳﺔ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﺓ ..

ﻛﻨﺖ ﺑﺄﺭﻭﺣﻠﻪ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ، ﻃﻮﻝ ﺩﺭﺍﺳﺘﻲ ﺍﻻﺑﺘﺪﺍﺋﻴﺔ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﻲ
ﺃﺟﺎﺯﺓ ﺍﻟﺼﻴﻒ؛ ﻋﺸﺎﻥ ﺃﺟﻴﺐ ﻣﻨﻪ ﺭﺑﻄﺔ ﺍﻟﺒﺮﺳﻴﻢ، ﺍﻟﻠﻲ ﺃﻣﻲ ﺑﻨﺤﻄﻪ ﻟﻠﺒﻂ ﻭﺍﻟﻔﺮﺍﺥ ﺍﻟﻠﻲ
ﺑﺘﻌﺸﻖ ﺗﺮﺑﻴﺘﻬﻢ ﻓﻮﻕ ﺳﻄﻮﺣﻨﺎ

ﻛﻨﺖ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺃﺭﻭﺣﻠﻪ ﺃﺷﺘﺮﻱ ﻣﻨﻪ، ﺃﺳﺘﻐﺮﺏ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻣﻌﺎﻣﻠﺘﻪ ﻟﻤﺮﺍﺗﻪ، ﻫﺎﻧﻢ، ﺍﻟﻌﺠﻮﺯﻩ ﺍﻟﻄﻴﺒﺔ
ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺘﺪﻳﻨﻲ "ﻛﺮﺍﻣﻠﺔ" ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﻭﺃﻧﺎ ﻣﺎﺷﻲ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻓﻠﻮﺱ .. ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻣﺴﻜﺘﻪ ﻹﻳﺪﻳﻬﺎ، ﻭﻫﻮ ﺑﻴﺸﺎﻏﻠﻬﺎ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻴﻮﻡ ، ﻗﺪﺍﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻛﺴﻮﻑ،
ﺍﻟﻠﻬﻔﺔ ﻭﺍﻟﺤﺐ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻲ ﺻﻮﺗﻪ ﻭﻫﻮ ﺑﻴﻘﻮﻟﻬﺎ :
" ﻳﺎ ﺳﺖ ﻫﺎﻧﻢ "،
ﻭﺿﺤﻜﺘﻬﺎ ﺍﻟﺨﺠﻮﻟﺔ ﻟﻤﺎ ﻳﺪﻟﻌﻬﺎ ﻛﺪﻩ ﻗﺪﺍﻡ ﺣﺪ ﻏﺮﻳﺐ .. ﻛﻨﺖ ﺑﺄﻓﻀﻞ
ﺃﺳﺄﻝ ﻧﻔﺴﻲ :
ﻫﻢ ﺇﺯﺍﻱ ﻛﺪﻩ؟
ﺇﺯﺍﻱ ﻋﻮﺍﺟﻴﺰ ﻭﻟﺴﻪ ﺑﻴﺤﺒﻮﺍ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺯﻱ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺑﺘﻮﻉ ﺍﻷﻓﻼﻡ؟

ﺑﺲ ﻟﻤﺎ ﻛﺒﺮﺕ ﻋﺮﻓﺖ ﺇﻥ ﺍﻟﺤﺐ ﻣﻤﻜﻦ ﺗﺤﺘﻔﻆ ﺑﻴﻪ ﻭ ﺃﻧﺖ ﻋﺠﻮﺯ،
ﻃﻮﻝ ﻣﺎ ﺍلقلب ﻟﺴﻪ ﻓﻴﻪ ﺷﺒﺎﺏ، ﻭﻗﺎﺩﺭ ﻳﺒﻘﻰ ﺷﻐﻮﻑ ﺑﺤﺒﻴﺒﻪ ..

ﻣﻊ ﺍﻟﻮﻗﺖ، ﻭﻛﻞ ﻣﺎ ﺃﻛﺒﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻦ، ﻛﻨﺖ ﺑﺄﻫﺘﻢ ﺑﺤﺪﻭﺗﻬﻢ ﺃﻛﺘﺮ،
ﻭﺃﺭﺍﻗﺒﻬﻢ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﻟﺒﻌﻴﺪ .. ﺍﻛﺘﺸﻔﺖ ﺇﻥ ﻋﻢ ﺧﻠﻴﻞ ﻣﺒﻴﻨﺰﻟﺶ ﺍﻟﻤﺤﻞ ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﺃﺑﺪﺍ، ﻭﻟﻤﺎ ﺑﺘﻌﻴﺎ، ﺑﻴﻘﻔﻞ ﺍﻟﻤﺤﻞ ﻭﻳﻔﻀﻞ ﺟﻨﺒﻬﺎ،
ﻟﻐﺎﻳﺔ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻛﻮﻳﺴﺔ ..
ﺷﻮﻓﺘﻬﻢ ﻣﺮﺓ ﻭﻫﻤﺎ ﻧﺎﺯﻟﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﺼﺒﺢ، ﺷﺎﺑﻚ ﺇﻳﺪﻩ ﻓﻲ ﺇﻳﺪﻳﻬﺎ ﺯﻱ ﺍﻟﻤﺨﻄﻮﺑﻴﻦ،
ﻭﺑﻴﻀﺤﻜﻮﺍ ..
ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺑﻴﻀﺤﻜﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺇﻳﻪ، ﺑﺲ ﺿﺤﻜﺘﻬﻢ
ﻛﺎﻧﺖ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺃﻭﻱ ، ﻭﺻﺎﻓﻴﺔ،
ﻭ "ﺳﺖ ﻫﺎﻧﻢ" ﺑﺘﻀﺤﻚ ﺑﻜﺴﻮﻑ ﻛﻌﺎﺩﺗﻬﺎ، ﻭﺑﺘﺪﺍﺭﻱ ﺑُﻘﻬﺎ ﺍﻟﻠﻲ
ﻗﺮﺏ ﻳﺨﻠﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻨﺎﻥ ﺑﻄﺮﻑ ﺍﻟﻄﺮﺣﺔ، ﺑﻜﺴﻮﻑ ﺑﻨﺖ ﻋﻨﺪﻫﺎ 16 ﺳﻨﺔ .

ﻛﻞ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺍﻟﻤﺒﻬﺠﺔ ﺩﻱ، ﺍﻟﻤﺪﻫﺸﺔ ﺑﺮﺩﻩ، ﺗﻬﻮﻥ ﺟﻨﺐ ﺷﻜﻞ ﻋﻢ ﺧﻠﻴﻞ ﻭﻫﻮ
ﻭﺍﻗﻒ ﻳﺎﺧﺪ ﻋﺰﺍ ﻫﺎﻧﻢ ﻣﻦ 4 ﺳﻨﻴﻦ ..
ﻟﺴﻪ ﻓﺎﻛﺮ ﻭﻗﻔﺘﻪ، ﻣﺼﻠﻮﺏ ﺍﻟﻌﻮﺩ، ﻣﺘﻤﺎﺳﻚ ﺗﻤﺎﻣﺎ،
ﻭﺩﻣﻮﻋﻪ ﻣﺒﻠﻠﺔ ﻭﺷﻪ ﻛﻠﻪ ..
ﻛﺎﻥ ﺑﻴﺒﻜﻲ ﺑﻐﺰﺍﺭﺓ، ﻭﻫﻮ ﻭﺍﻗﻒ ﻓﻲ ﻣﻨﺘﻬﻰ ﺍﻟﺜﺒﺎﺕ؛ ﻋﺸﺎﻥ ﻫﺎﻧﻢ ﻭﺻﺘﻪ ﺑﻜﺪﻩ ..
ﺩﻩ ﺍﻟﻠﻲ ﻋﺮﻓﻨﺎﻩ ﻣﻨﻪ ﺑﻌﺪ ﻛﺪﻩ :
"ﻭﺻﻴﺘﻨﻲ ﻳﻮﻡ ﻋﺰﺍﻫﺎ ﺃﺑﻘﻰ ﻗﻮﻱ، ﻭﻟﻮ ﺑﻜﻴﺖ، ﺃﺑﻜﻲ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺣﺲ ﻭﻻ ﻭﺟﻊ ."

ﻭﻋﻢ ﺧﻠﻴﻞ ﻛﺎﻥ ﻭﻓﻲ ﻟﺤﺒﻴﺒﺘﻪ ﻓﻲ ﻣﻮﺗﻬﺎ، ﺯﻱ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﺳﻮﺍ ..

ﺣﻮﺍﺩﻳﺖ ﺣﺐ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍ ﻟﻴﻬﺎ ﻃﻌﻢ ﺗﺎﻧﻲ، ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻟﻮ ﺻﺎﺩﻗﺔ ﺯﻱ ﻛﺪﻩ ..
ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺩﻱ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻭﺍﻟﺸﻐﻒ ﺩﻩ ﻛﻠﻪ، ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ..

ممكن اقول انها حكايات لن تتكرر بهذه الصورة المبدعة
التي حفظها الله تعالي في ناس ابسط من البساطة
علشان تعلمنا ان الترف مش وحده هو السعادة .

ــــــــــــ











مع تحيات

الاثنين، 18 أغسطس، 2014

حاجات ضدك ... بقلم / إبراهيم بلال

الشاعر / إبراهيم بلال 


حاجات مستموتة جواك ..
ورافضة تمشي من غيرك 
حاجات ساكنة ف تفكيرك 
رافضها وهي مبترفضش ..
كما ادم مع الشجرة 
ساعات بتحولك لشيطان 
برغم عجينتك الخضرا 
وتمنع عنك الصلوات 
وتحجب عنك المطرة .. !!

ـــــــــــ







مع تحيات

الاثنين، 11 أغسطس، 2014

ما زالت دمعُكَ حارقة ... بقلم / الإعلامي أحمد الهواس

الإعلامي / أحمد الهواس 


ذكرى تُسمرها الهموم بأضلعي 
عبثا ً تُساقيها الملامة علقما 

مذ كنتُ عند السامرين مغردا ً
أو كنتُ عند الغادرين محطما

جُبلت ْ على هذي النهاية سنتي
فقرأت سطر حقيقتي مُتجهما

وطفقتُ أسأل ليلتي عن حفرة ٍ
بسوادها.. بظلامها , متلعثما

فيها الظلوم مكبل ٌ بذنوبه
مهما تجبر في الدنى أو قد سما 

وعلمت ُ أن الله يغفرُ زلتي
ورأيت ُ أن العمر يمضي مرغما

فتماسكتْ عند المصيبة حالتي
وتصدع القلب الصبور مُسلما

هي دوحة الأبرار حين مماتهم
يُجزى السعيد بجنة متنعما

فشهادة التوحيد تُعلي شأنه
وحقيقة الإيمان تبدي ما نما
 
فلسانه طلقُ الإجابة مفصح ٌ
ويداه عن فعل الأذية ما هُما
 
فابشرْ بما وعد المليك ُ عباده
في جنة الخلد التي من بعدما 

مرت ْ سنو القهر تسحب ذيلها
وتنفست هذي الشفاه تبسما


ـــــــــ











مع تحيات

Google+ Followers

ضع بريدك هنا وتابعنا