أبرز العناوين

أصدقاء المخطوطة

السبت، 15 فبراير، 2014

هل هو آخر المطاف ... بقلم / ماريون جون

ماريون جون 

سأكتب من صميم افكاري ما يصعب على النطق به ، حتى مجرد التفكير به يصيبني بالغثيان .
سأتحدث مقارنا بين مرحلتين الاولى هي سقوط الدولة العلية العثمانية وما رافقه من ظهور منظمات قومية على طرفي البلاد الطورانية في تركيا والعروبية في بلاد العرب . وبين ما نعيشه اليوم من مخاض يطلقون عليه الفوضى الخلاقة بكل ارهاصاتها .
المرحلة الاولى انتهت بسيطرة المرحلة المسماة زوراً وبهتاناً بالوطنية التي طردت الاستعمار، وللأسف هي كانت البديل والمتابع لمصالحه حتى يستطيع تسليم البلاد لعملائه الحقيقيين من قوميين وعلمانيين وليبيراليين تم تدريبهم بكل ثقة على كافة الاعمال المطلوب منهم القيام بها من قمع وقتل وسرقة للبلاد وتحطيم للروح المعنوية فيها فلا تقوم لها قائمة ابداً .
ولكن صعود نجم الاسلاميين في المرحلة الثانية التي نعيشها وسقوط القومية-فكراً وواقعاً وعجز القوميين عن ادارة البلاد بسبب الروائح الكريهة التي انتجتها سياساتهم العميلة ، جعل المنطقة تدخل مرة أخرى في مخاض آخر ، أشد وطأة من سابقه وكلفته غالية جداً فالخصم اليوم ليس بتلك السهولة التي يظنها البعض ، انه كما يقول احد دهاقنتهم يستطيع تغيير وجه الارض في غضون عشرين عاما لو ترك ينطلق . ويأتي بالدليل من تاريخ الفتوحات الاسلامية .
والمزعج في الامر هو ان يؤول الامر اليوم كما آل في السابق :
صراعات تبدو كأنها ثورات على انظمة فاسدة تأتي بإسلاميين على رأس الهرم الحاكم ، مرحلة أخرى نعيشها تحت انظمة عميلة للغرب، لا اقول الاسلام هو العميل ولا المنظمات التي تسعى لتحكيمه في البلاد ، ولكن ربما من خلال اشخاص يتم صنعهم اليوم بيننا وامام اعيننا ليكتسبوا موثوقية اجتماعية ورصيداً جماهيرياً من خلال العمل الثوري في بلاد الثورات العربية
( ايضاً دون تخوين للثورات عموماً ) يمكنهم من حكم البلاد في المرحلة المقبلة بكل يسر وسهولة . وتكون البلاد انتقلت من تحت الدلف الى تحت المزراب ، او كالمستجير من الرمضاء بالنار .
وحسبنا الله ونعم الوكيل .
ملاحظة : أدعو جميع العاملين في الحقل الاسلامي الى حمل المسؤولية بكل جدية ومراقبة اي امكانية لخرق صف المسلمين لهذا الغرض .
واعلموا ان الاسلام اهم من اي شخص كان وان بقاءه هو الاصل لأن الاشخاص تموت والدين باق . فعلينا جميعاً ان نكون حذرين من الوقوع في الفخ ثانية .
اللهم هل بلغت . اللهم فاشهد .








مع تحيات ..

الجمعة، 14 فبراير، 2014

بين شعوب مقهورة وحكام ظغاة ... بقلم / الإعلامي أيمن خالد

الإعلامي الكبير / أيمن خالد 


الحكام العرب ومنذ سبعين عاما عذبوا شعوبهم حتى ذكرت آلهتهم بخير .

لكنهم لم يقرأوا تألم وحسرة الصحابي عمار بن ياسر وهو يشكو عذاب الكفار له مخاطبا النبي محمد صلى الله عليه وسلم بقوله
( ما تُركت حتى نلت منك وذكرت آلهتهم بخير) .
فقال له النبي : كيف تجد قلبك؟
قال عمّار: مطمئناً بالإيمان.
ثم نزل قول الله عز وجل :
{ مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ }...
حظي عمّار بن ياسر بمراقي الشرف والكرامة حتى قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم ..
( الحقّ مع عمّار يدور معه حيثما دار ) و
( من عادى عمّاراً عاداه الله ، ومن أبغض عمّاراً أبغضه الله ) .
وهذا هو الفرق بين الشعوب المقهورة والحكام الطغاة .




مع تحيات ..

الأربعاء، 12 فبراير، 2014

Google+ Followers

ضع بريدك هنا وتابعنا