أبرز العناوين

أصدقاء المخطوطة

الأربعاء، 12 فبراير 2014

عُودِي ... بقلم / منصور سندي

منصور سندي 

صَحَوتُ .. 
أسأل عنكِ الصُّبحَ و الطُّرُقَا
أَجرُّ خلفي فؤاداً - بالهوى - اختَنَقا 

سبعٌ و عشرون ناراً 
كُلَّما انطَفَأَت قصيدةٌ 
ذابَ حرفٌ فيَّ و احتَرَقا 

و أَشرب الشَّمسَ حتَّى فاضَ بي ظمَئِي 
يَكفيك في الشَّمسِ أن تُهدي لكَ العَرَقا 

أُلَملمُ الملحَ 
أَبني في دَمي مُدُناً 
على شواطئ صَمتي ، الملحُ كم نَطَقا 

كنّا على البحرِ نلهو في غوايتنا 
و الآن أَبكي وحيداً 
زَورَقي غَرِقا 

يا زورقَ الغيبِ 
يا كأسِاً غَدَت قَدَري
عُودي إليَّ 
فَما أَبقَيتِ لي رَمَقا 

أحسُّ في الفجرِ ظلّ الربِّ 
يَبعثُني إليكِ 
أَرشف من آلائِكِ الأَلَقا 

أراكِ أوّل يومي 
فتنة عَبَرَت على صباحي 
تَصبُّ الوردَ و العَبَقا 

أراكِ رقصةَ إشراقي على جسدي 
و في المساءِ 
أراكِ الدَّمعَ و الشَّفَقا 

إنّي افتَقَدتُكِ 
وجهي لا شراعَ له 
و ليلتي لم تَزل تَستوطن الأَرَقا 

آآآهٍ من الجَدب حولي 
كيف يَصفعني 
" ياااهٍ " إذا جئتِ ! 
عودي ، وارتدي الشَّبَقا





مع تحيات 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تعليقك على المخطوطة دليل إيجابيتك في التفاعل مع الأحداث ، فلا تجعل عناد قلمك يسلب منك تلك الإيجابية

Google+ Followers

ضع بريدك هنا وتابعنا