أبرز العناوين

أصدقاء المخطوطة

الاثنين، 17 مارس، 2014

الله يا وطني ... بقلم / الإعلامي أحمد الهواس


الإعلامي أحمد الهواس 

مازلتَ تبكي دياراً عزّ بانيها
عريقةَ الأصلِ لو باحتْ بماضيها

لو أنّها نطقتْ أحجارُها سحرتْ
ألبابَ من عشقوا بهراً أراضيها 

عني وعنك صنوفُ الدمعِ أسكبُها
عني وعنك بكاءٌ في مآسيها

الله يا وطني لو أنّةً صمتتْ
أو أنّها وقفتْ في صدرِ حاديها

لشقّ عنها سكونُ الليل لوعتَها
واسترسلَ الدمعُ غيثاً في مآقيها

في الغوطتين تنامُ الشامُ في دعةٍ
والياسمين تدلى في روابيها 

في الفجرِ تبصرُ آياتٍ مصورةً
وفي المساء سماوات تساقيها

وفي الشمال تلاقي بهجةً حلباً
وفي الفراتِ تناجي الديرُ راعيها

كأن كلّ جمال الكونِ مجتمع
في ضفتيك كأنّ الجانَ بانيها 

يا جنةَ الله شيطانٌ يدمرها ؟
يا جنةَ الله أرزاءٌ (تسافيها ) 

من جرحنا وطنٌ يشدو بأغنيةٍ
في لحنها رهقٌ سادَ الجوى فيها 

هرّتْ عليكَ كلابُ الأرضِ قاطبةً
واستأسدَ الفأرُ غياً في حواريها

يراهنُ الوهمَ في تدميرِ حاضرِنا
وينشرُ اليأسَ عمداً في مغانيها

كأنني وديارُ الأرض يا وطني
نهدهدُ الشعرَ نوحاً في معانيها

أرواحُ أحبابنا تنسابُ راحلةً
وهاجرتْ كطيورٍ عن فيافيها.؟

فهل تراها كعينِ الماءِ إنْ جدبتْ
أو غادرَ الماءُ هطلاً في بواديها؟

لكننا وطنُ العنقاء إنْ نهضتْ
ترصعَ الجمرُ دُراً في خوافيها 

سيبدع العقلُ أرضاً لا نظيرَ لها
ويرفعُ (الله) للعلياء بانيها











مع تحيات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تعليقك على المخطوطة دليل إيجابيتك في التفاعل مع الأحداث ، فلا تجعل عناد قلمك يسلب منك تلك الإيجابية

Google+ Followers

ضع بريدك هنا وتابعنا