أبرز العناوين

أصدقاء المخطوطة

الجمعة، 7 مارس، 2014

سجود الدمع ... بقلم / أحمد المرحبي

أ. أحمد المرحبي 


سَجَدْ دَمْعي على خدّي وطوّل في سجوده
بنى عالخدّ محرابه وصلّى ْ بي التهجّد 

رفَضْ عزّ العيون الشّامخة واطْلَقْ جنوده
رسمْ في كلْ تضاريسي تجاعيدٍ توَقّد

تبخّرْ من لهيبي واخْتلطْ برْقه وْرُعُوده
سحابه يمطر بْأرضي وودْياني تمدّد

مطرْ مايِنْبت الأعشاب أملاحه حقوده
صَنَعْ فيني جفاف وْقيظ وِبْموتي توَعّد

أنا ما كنت اظنّ الحبّ يشْهِرْ لي صُدُوده
ويِضْرِمْ ناره بْجوفي ويسجنّي مُؤبّد

كِذا ياحبّ تِدْمي الْقَلْب وتْفَيّضْ سُدُوده
كذا تصْنَعْ معاناتي وتتركْني مقَيّد

كذا الآهات تِتْصاعَدْ إلى أقْصى حدوده
وتِلْمَسْ نجمة الأحزان ولْجوفي تعَوّد

كذا صوت الْمسَا يَصْرخْ على أَوْتَار عوده
ونَسْمَات الْفَجِرْ تِسْألْ عَنِ الطّير الْمغرّد

تحَسْبَ الْقَلْب يِسْتَسْلِمْ ويِتْلاشَى صُمُوده
ولكنه عزيز الشان وِدْرُوبَهْ تعَبّد

صحيحِ انّك قطَفْت النّبْض في أحلى وُرُوده
وشَمّيت الْعبيرِ الليّ بِوِجْداني توَرّد

وهذا صَدْرِيَ الْفَارغْ يِبِي يكْتِبْ رُدُوده
يبي يِنْعَى حُرُوف الْعِشق واحْساسٍ تبَلّد

يبي غَصْبٍ عَنِ الآهات تِسْكِنْه الْبُرُوده
وشلاّله يغَذي اللي بْحياتَهْ هُو تكَبّد

يبي يِمْلا الْحَنَايا نور تِسْطَعْ بَهْ خُدُودَه
يعَلّقْ آيةَ الْكُرْسي بآفَاقَهْ ترَدّد

سَعَادَهْ تِرْفَعَ الْقُرآن في شَتّى وُجُوده
وتِهْزِمْ صُوت أحزانٍ لآذانِكْ تمَرّد

تَعاسهْ تِهْجر الْقرآن تِتْجاهَلْ مُدُوده
وَلَوْ وِيّاك أحْبَابِكْ تَرَى هْمومِكْ تجَدّد

يصَلّي الدّمع في عيني ويِحْلالي سُجُوده
لأنّي صِرْت مَعْ ربّي وحِزْني بَهْ تبَدّد









مع تحيات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تعليقك على المخطوطة دليل إيجابيتك في التفاعل مع الأحداث ، فلا تجعل عناد قلمك يسلب منك تلك الإيجابية

Google+ Followers

ضع بريدك هنا وتابعنا