أبرز العناوين

أصدقاء المخطوطة

الأربعاء، 20 أغسطس، 2014

ماتزعليش .. بقلم / منى ياسين



- ماتزعليش ربنا معاكي ومنساكيش، مأخر الفرج لحكمه عنده وده يخليكي ما تقلقيش.
 - أنا تعبانة.
 - والله حاسة بيكي.. بس إعتبرى نفسك فى امتحان ده إبتلاء أو يمكن تكفير ذنوب بس تأكدي أن الفرج هييجى.
- إمتى بقى؟.
 - ماتستعجليش محدش عارف الخير فين ولا بكرة هيكون فيه إيه بس أنتى قولي يارب.
 - هو أنا بعمل حاجة غير أنى بقول يارب. 
- يبقى خلاص قلقانة ليه ياحبيبتي.. ده كلما ضاقت حلقاتها فرجت وكنت أظنها لاتفرج تأكدي أن ربنا مش هيخذلك وهتلاقى التلاتة جايين ورا بعض.
- تلاتة ايه؟.
- الفرج والنصر والعوض.
- أديني مستنية.
- إيه مش مصدقاني؟ يابنتي ربنا اللي بيقول وآدي الدليل: الفرج "إن مع العسر يسرا". النصر "ألا إن نصر الله قريب". العوض " وبشر الصابرين".
- لمعلوماتك أنا واثقة في ربنا جدا، بس ده مايمنعش أني إنسانة وبتألم ونفسي أصرخ بصوت عالي، بس والله مؤمنة بربنا وعندي يقين كبير ،بس أنا تعبانة بجد وخايفة على نفسي وعلى جسمي لاميقدروش يستحملوا أكتر من كده وده اللي واجعني.
- أنا هقوللك آية قرآنية جميلة أوي وهي اللي هترد على كلامك، وبإذن الله تلاقى فيها اللي يصبرك ويقويكي بسم الله الرحمن الرحيم "واصبر وما صبرك الا بالله ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون * إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون" صدق الله العظيم"سورة النحل"

-يااااااااااااااااااارب أغثني يامغيث أغثني يامغيث أغثني يامغيث.


ـــــــــــــــــــــــــ














مع تحيات

حبٌ أبدي ... بقلم / ياسر جلال


ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﻛﻞ ﺣﻮﺍﺩﻳﺖ
" ﺍﻟﺤﺐ "
ﺍﻟﻠﻲ ﺷﻮﻓﺘﻬﺎ، ﻭﻋﺎﺻﺮﺗﻬﺎ، ﻭﻛﻨﺖ ﺷﺮﻳﻚ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﻨﺼﺢ ﻷﺣﺪ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﺃﻭ ﻛﻠﻴﻬﻤﺎ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ..

ﺗﻔﻀﻞ ﺣﺪﻭﺗﺔ ﺣﺐ "ﻋﻢ ﺧﻠﻴﻞ" ﻭ "ﻫﺎﻧﻢ " ﻫﻲ ﺍﻷﺻﺪﻕ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﺷﻮﻓﺘﻪ .

ﻋﻢ ﺧﻠﻴﻞ، ﺍﻟﺼﻌﻴﺪﻱ ﺍﻟﻄﻴﺐ، ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﺍﻟﻨﺤﻴﻞ ﻭﺍﻟﻄﻮﻝ ﺍﻟﻔﺎﺭﻉ .. ﻣﺎﻟﻚ ﺍﻟﻤﺤﻞ ﺇﻳﺎﻩ ﻋﻠﻰ ﻗﻤﺔ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻌﺪﻳﻨﺎ ﺑﻜﺎﻡ ﺷﺎﺭﻉ،
" ﺍﻟﻤﺤﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﻋـ ﺍﻟﻨﺎﺻﻴﺔ .." ﺩﻩ ﺍﻻﺳﻢ ﺍﻟﻤﻌﺘﻤﺪ ﻟﻤﺤﻞ ﻋﻢ ﺧﻠﻴﻞ ﻟﻐﺎﻳﺔ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﺓ ..

ﻛﻨﺖ ﺑﺄﺭﻭﺣﻠﻪ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ، ﻃﻮﻝ ﺩﺭﺍﺳﺘﻲ ﺍﻻﺑﺘﺪﺍﺋﻴﺔ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﻲ
ﺃﺟﺎﺯﺓ ﺍﻟﺼﻴﻒ؛ ﻋﺸﺎﻥ ﺃﺟﻴﺐ ﻣﻨﻪ ﺭﺑﻄﺔ ﺍﻟﺒﺮﺳﻴﻢ، ﺍﻟﻠﻲ ﺃﻣﻲ ﺑﻨﺤﻄﻪ ﻟﻠﺒﻂ ﻭﺍﻟﻔﺮﺍﺥ ﺍﻟﻠﻲ
ﺑﺘﻌﺸﻖ ﺗﺮﺑﻴﺘﻬﻢ ﻓﻮﻕ ﺳﻄﻮﺣﻨﺎ

ﻛﻨﺖ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺃﺭﻭﺣﻠﻪ ﺃﺷﺘﺮﻱ ﻣﻨﻪ، ﺃﺳﺘﻐﺮﺏ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻣﻌﺎﻣﻠﺘﻪ ﻟﻤﺮﺍﺗﻪ، ﻫﺎﻧﻢ، ﺍﻟﻌﺠﻮﺯﻩ ﺍﻟﻄﻴﺒﺔ
ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺘﺪﻳﻨﻲ "ﻛﺮﺍﻣﻠﺔ" ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﻭﺃﻧﺎ ﻣﺎﺷﻲ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻓﻠﻮﺱ .. ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻣﺴﻜﺘﻪ ﻹﻳﺪﻳﻬﺎ، ﻭﻫﻮ ﺑﻴﺸﺎﻏﻠﻬﺎ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻴﻮﻡ ، ﻗﺪﺍﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻛﺴﻮﻑ،
ﺍﻟﻠﻬﻔﺔ ﻭﺍﻟﺤﺐ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻲ ﺻﻮﺗﻪ ﻭﻫﻮ ﺑﻴﻘﻮﻟﻬﺎ :
" ﻳﺎ ﺳﺖ ﻫﺎﻧﻢ "،
ﻭﺿﺤﻜﺘﻬﺎ ﺍﻟﺨﺠﻮﻟﺔ ﻟﻤﺎ ﻳﺪﻟﻌﻬﺎ ﻛﺪﻩ ﻗﺪﺍﻡ ﺣﺪ ﻏﺮﻳﺐ .. ﻛﻨﺖ ﺑﺄﻓﻀﻞ
ﺃﺳﺄﻝ ﻧﻔﺴﻲ :
ﻫﻢ ﺇﺯﺍﻱ ﻛﺪﻩ؟
ﺇﺯﺍﻱ ﻋﻮﺍﺟﻴﺰ ﻭﻟﺴﻪ ﺑﻴﺤﺒﻮﺍ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺯﻱ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺑﺘﻮﻉ ﺍﻷﻓﻼﻡ؟

ﺑﺲ ﻟﻤﺎ ﻛﺒﺮﺕ ﻋﺮﻓﺖ ﺇﻥ ﺍﻟﺤﺐ ﻣﻤﻜﻦ ﺗﺤﺘﻔﻆ ﺑﻴﻪ ﻭ ﺃﻧﺖ ﻋﺠﻮﺯ،
ﻃﻮﻝ ﻣﺎ ﺍلقلب ﻟﺴﻪ ﻓﻴﻪ ﺷﺒﺎﺏ، ﻭﻗﺎﺩﺭ ﻳﺒﻘﻰ ﺷﻐﻮﻑ ﺑﺤﺒﻴﺒﻪ ..

ﻣﻊ ﺍﻟﻮﻗﺖ، ﻭﻛﻞ ﻣﺎ ﺃﻛﺒﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻦ، ﻛﻨﺖ ﺑﺄﻫﺘﻢ ﺑﺤﺪﻭﺗﻬﻢ ﺃﻛﺘﺮ،
ﻭﺃﺭﺍﻗﺒﻬﻢ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﻟﺒﻌﻴﺪ .. ﺍﻛﺘﺸﻔﺖ ﺇﻥ ﻋﻢ ﺧﻠﻴﻞ ﻣﺒﻴﻨﺰﻟﺶ ﺍﻟﻤﺤﻞ ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﺃﺑﺪﺍ، ﻭﻟﻤﺎ ﺑﺘﻌﻴﺎ، ﺑﻴﻘﻔﻞ ﺍﻟﻤﺤﻞ ﻭﻳﻔﻀﻞ ﺟﻨﺒﻬﺎ،
ﻟﻐﺎﻳﺔ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻛﻮﻳﺴﺔ ..
ﺷﻮﻓﺘﻬﻢ ﻣﺮﺓ ﻭﻫﻤﺎ ﻧﺎﺯﻟﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﺼﺒﺢ، ﺷﺎﺑﻚ ﺇﻳﺪﻩ ﻓﻲ ﺇﻳﺪﻳﻬﺎ ﺯﻱ ﺍﻟﻤﺨﻄﻮﺑﻴﻦ،
ﻭﺑﻴﻀﺤﻜﻮﺍ ..
ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺑﻴﻀﺤﻜﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺇﻳﻪ، ﺑﺲ ﺿﺤﻜﺘﻬﻢ
ﻛﺎﻧﺖ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺃﻭﻱ ، ﻭﺻﺎﻓﻴﺔ،
ﻭ "ﺳﺖ ﻫﺎﻧﻢ" ﺑﺘﻀﺤﻚ ﺑﻜﺴﻮﻑ ﻛﻌﺎﺩﺗﻬﺎ، ﻭﺑﺘﺪﺍﺭﻱ ﺑُﻘﻬﺎ ﺍﻟﻠﻲ
ﻗﺮﺏ ﻳﺨﻠﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻨﺎﻥ ﺑﻄﺮﻑ ﺍﻟﻄﺮﺣﺔ، ﺑﻜﺴﻮﻑ ﺑﻨﺖ ﻋﻨﺪﻫﺎ 16 ﺳﻨﺔ .

ﻛﻞ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺍﻟﻤﺒﻬﺠﺔ ﺩﻱ، ﺍﻟﻤﺪﻫﺸﺔ ﺑﺮﺩﻩ، ﺗﻬﻮﻥ ﺟﻨﺐ ﺷﻜﻞ ﻋﻢ ﺧﻠﻴﻞ ﻭﻫﻮ
ﻭﺍﻗﻒ ﻳﺎﺧﺪ ﻋﺰﺍ ﻫﺎﻧﻢ ﻣﻦ 4 ﺳﻨﻴﻦ ..
ﻟﺴﻪ ﻓﺎﻛﺮ ﻭﻗﻔﺘﻪ، ﻣﺼﻠﻮﺏ ﺍﻟﻌﻮﺩ، ﻣﺘﻤﺎﺳﻚ ﺗﻤﺎﻣﺎ،
ﻭﺩﻣﻮﻋﻪ ﻣﺒﻠﻠﺔ ﻭﺷﻪ ﻛﻠﻪ ..
ﻛﺎﻥ ﺑﻴﺒﻜﻲ ﺑﻐﺰﺍﺭﺓ، ﻭﻫﻮ ﻭﺍﻗﻒ ﻓﻲ ﻣﻨﺘﻬﻰ ﺍﻟﺜﺒﺎﺕ؛ ﻋﺸﺎﻥ ﻫﺎﻧﻢ ﻭﺻﺘﻪ ﺑﻜﺪﻩ ..
ﺩﻩ ﺍﻟﻠﻲ ﻋﺮﻓﻨﺎﻩ ﻣﻨﻪ ﺑﻌﺪ ﻛﺪﻩ :
"ﻭﺻﻴﺘﻨﻲ ﻳﻮﻡ ﻋﺰﺍﻫﺎ ﺃﺑﻘﻰ ﻗﻮﻱ، ﻭﻟﻮ ﺑﻜﻴﺖ، ﺃﺑﻜﻲ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺣﺲ ﻭﻻ ﻭﺟﻊ ."

ﻭﻋﻢ ﺧﻠﻴﻞ ﻛﺎﻥ ﻭﻓﻲ ﻟﺤﺒﻴﺒﺘﻪ ﻓﻲ ﻣﻮﺗﻬﺎ، ﺯﻱ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﺳﻮﺍ ..

ﺣﻮﺍﺩﻳﺖ ﺣﺐ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍ ﻟﻴﻬﺎ ﻃﻌﻢ ﺗﺎﻧﻲ، ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻟﻮ ﺻﺎﺩﻗﺔ ﺯﻱ ﻛﺪﻩ ..
ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺩﻱ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻭﺍﻟﺸﻐﻒ ﺩﻩ ﻛﻠﻪ، ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ..

ممكن اقول انها حكايات لن تتكرر بهذه الصورة المبدعة
التي حفظها الله تعالي في ناس ابسط من البساطة
علشان تعلمنا ان الترف مش وحده هو السعادة .

ــــــــــــ











مع تحيات

الاثنين، 18 أغسطس، 2014

حاجات ضدك ... بقلم / إبراهيم بلال

الشاعر / إبراهيم بلال 


حاجات مستموتة جواك ..
ورافضة تمشي من غيرك 
حاجات ساكنة ف تفكيرك 
رافضها وهي مبترفضش ..
كما ادم مع الشجرة 
ساعات بتحولك لشيطان 
برغم عجينتك الخضرا 
وتمنع عنك الصلوات 
وتحجب عنك المطرة .. !!

ـــــــــــ







مع تحيات

الاثنين، 11 أغسطس، 2014

ما زالت دمعُكَ حارقة ... بقلم / الإعلامي أحمد الهواس

الإعلامي / أحمد الهواس 


ذكرى تُسمرها الهموم بأضلعي 
عبثا ً تُساقيها الملامة علقما 

مذ كنتُ عند السامرين مغردا ً
أو كنتُ عند الغادرين محطما

جُبلت ْ على هذي النهاية سنتي
فقرأت سطر حقيقتي مُتجهما

وطفقتُ أسأل ليلتي عن حفرة ٍ
بسوادها.. بظلامها , متلعثما

فيها الظلوم مكبل ٌ بذنوبه
مهما تجبر في الدنى أو قد سما 

وعلمت ُ أن الله يغفرُ زلتي
ورأيت ُ أن العمر يمضي مرغما

فتماسكتْ عند المصيبة حالتي
وتصدع القلب الصبور مُسلما

هي دوحة الأبرار حين مماتهم
يُجزى السعيد بجنة متنعما

فشهادة التوحيد تُعلي شأنه
وحقيقة الإيمان تبدي ما نما
 
فلسانه طلقُ الإجابة مفصح ٌ
ويداه عن فعل الأذية ما هُما
 
فابشرْ بما وعد المليك ُ عباده
في جنة الخلد التي من بعدما 

مرت ْ سنو القهر تسحب ذيلها
وتنفست هذي الشفاه تبسما


ـــــــــ











مع تحيات

الأحد، 10 أغسطس، 2014

الرحلة ... بقلم / منى ياسين


 كم من مرة أشتقت إلى هذة الرحلة العجيبة التي يذهب إليها كل إنسان دون إرادته وكم تخيلت وجودي في هذا التابوت المغلق الذى سيصل بي إلى أرض الخلود , وأما عن ثياب الرحلة فقد اشتريت قماشا من أجود الأنواع لكي يليق بقيمة الرحلة -أعلم أنه لا أحد سيبدى رأيه في هذا الثوب ولكني اشتريته على أي حال من الأحوال.

وها قد جائت في مخيلتي لحظة إرتدائي لهذا الثوب فلم أكن وحدي كان معي من يعملون على أن أكون في أبهى صوري فهاهم من آنست بهم يسكبون عليَّ ماءً معطرا مرارا وتكرارا حتى ظننت بأني سأذوب فهي أول مرة أستحم فيها بهذة الطريقة منذ كنت رضيعة-فقد كنت أملأ الدنيا صراخا لسخونة الماء أو برودته أما الآن فأنا مستسلمة لهم تماما-يمكن عشان كبرت!

-وهاهم يضعون عليّ ثوبي وفي أعينهم نظرات ملتاعة-تسائلت هل الثوب قبيح!
-زاد ترقرق دموعهم ولكن أستمحيكم عذرا فقد نويت الرحيل وأخشى التاخير.

كانوا يريدون توصيلي إلى المكان الذي سأرحل منه بالسيارة ولكني رفضت وآثرت أن أحمل على الأعناق كالعروس في الهودج حتى أشعربالمتعة أكثر , وخرجت من غرفتى لأجد نساء كثيرات لا أعرف بعضهن ,البعض ينظرن نظرات خاوية والبعض الآخر نظراتهن حزينة ,لم أعر لنظراتهن إهتمام وآثرت ألا أقف ومضيت في طريقي ولكني سمعت صوت أمى تنادي عليَّ تجمدت في مكاني ولكني لم أستطع أن التفت إليها فأعلم أن في عينيها كم هائل من مرارة الفراق وهي تعلم أني لا أحب سلام الوداع فمشيت وانهارت أمي بعدها.

وبدأت طقوس الرحلة,ذهبت أنا وكثيرين للمسجد لصلاة الجماعة وكم كانت سعادتي حين رأيت حشد حافل لم أتقابل معهم من قبل في حياتي, وبعدما خرجنا من المسجد حملت على الأعناق كما تمنيت وهذا الحشد الهائل معي يهللون وكأنهم يزفوني إلى ان وصلت إلى المطار الذى سيطير بجسدي بعيدا وهنا أذرفت دموعي وأنا أرى كل من أحببتهم وأحبوني ومن لا أعرفهم يودعوني يبكون لفراقي ويحاولون مساعدتي في تذكر كلمات تفيدني عند السؤال.

رغم سهولة هذة الإجابات ولكنهم يخشون عليَّ هول الموقف ولكنهم لا يعلمون إني مستعدة للمواجهة فقد سلكت طريقا علمت نهايته فحرصت عليه واتقيت الله فيه وهاهم ينصرفون ويتركوني أكمل رحلتي وحدي ولكني لم أكن وحدي فالقرآن أنيسي وكم كنت سعيدة فأنا في وضع يؤهلنى للقاء أحب الناس إلى قلبي

أفقت من تخيلاتي واشتياقي في ذروته ولكني اخشى أن يطول انتظاري فيفسد زادي.


ــــــــــــــــــــــ












مع تحيات

Google+ Followers

ضع بريدك هنا وتابعنا