أبرز العناوين

أصدقاء المخطوطة

السبت، 4 أكتوبر 2014

فخراً أبا الشهداء ... بقلم / الإعلامي أحمد الهواس


الإعلامي / أحمد الهوّاس


هذه القصيدة نُظِمت يوم أعلنت قوات الاحتلال اعتقال الرئيس العراقي صدام حسين في 14\12\2003



سقط الكبير فهلل الأقزامُ 
 وتفاخروا أن الأسير همامُ


صدام يارمزالكرامة والعلا 
نسلُ العروبة بعدكم أيتامُ

ذلت لقيدك أمةٌ في صمتها
وتقاطرت من ذلها الأيامُ

ومشتْ على عار ٍ تضمد جرحها
مشلولة تكوي بها الآلامُ

فخرا أبا الشهداء أنك ماجدٌُ
وسواك في أحداقنا أصنامُ

لوكنتَ تسجدُ كالعبيد وترتضي
أن اليهود أحبةٌ وسلامُ

وعلى شواطئكم تعوم بوارجٌ
وعلى ترابك تلتقي الأعلامُ

وعلى عراقكمُ تقوم قواعدٌ
وعلى قرارك تنتهي الأختامُ

لرأيت مجدك للسماء بشرعةٍ
غربية تشدو بها الأقلامُ

لكنّ حظك في السياسة عاثرٌ
لم ترض بيتا ساده الإجرامُ

من لي بفضح خديعة تروى وقد
أخنى على أدماغنا الإعلامُ

أرقام نفطك ياعراق تؤزهم 
وتشدهم في غزوك الأرقامُ

وعقول شعبك تقتضي في شرعهم
أن العلوم على العراق حرامُ

نزعوا سلاحك وادعوا في إفكهم
في جوف أرضك تُنتجُ الأسقامُ

فتساقطتْ حممُ المنون أشعة
صُهرتْ بها الأحجار والأجسامُ

حتى القنابلُ صُهينتْ في صنعها
(مؤابُ) من فكر اليهود تُقام

بغدادُ كم مرتْ عليك نوائبٌ
وتدافعت من حقدها الأقوامُ؟

واستسلمت أرضُ الخلافة برهة
ولسانهم هل في الورى إسلام؟

في ماء دجلة تُستباح حضارةٌ
عصفت بها الأحقادُ والأوهامُ

هبطت معارفها وضاع تراثها
ودجى على أوطاننا الإظلامُ

لكنها نهضتْ تسطرُ مجدها
يعلوالجياد أعزةٌ وصيامُ

فإذا الهجيرُ نسائمٌ من غوطة
في حضن (جلق) جنةٌ ورهامُ

جالوتُ سفرٌ لم يزلْ مستقرأ
كم صال في حزّ الرؤوس حسامُ

هذي هي (الفيحاء)أرض رباطنا
والقدس في أكنافها القسّامُ



ـــــــــــــــــــ











مع تحيات

هناك 3 تعليقات:

تعليقك على المخطوطة دليل إيجابيتك في التفاعل مع الأحداث ، فلا تجعل عناد قلمك يسلب منك تلك الإيجابية

Google+ Followers

ضع بريدك هنا وتابعنا