أبرز العناوين

أصدقاء المخطوطة

الأربعاء، 15 أكتوبر، 2014

عين واحدة .. بقلم / الإعلامي أحمد الهوّاس

الإعلامي / أحمد الهوّاس 


قبل قيام دولة الكيان الصهيوني بعشر سنوات ، تعرض اليهود وعدد من الأعراق الأخرى من غير العرق الآري لاضطهاد كبير من قبل النازيين , في أوربا ولاسيما في بولندا ,


 فالفلسفة النازية ترى أن العرق الآري يتفوق على بقية الأعراق , بإبادة من هم تحت البشر , وكذلك إنهاء حياة المعاقين من الألمان الذين يعانون من أمراض مستعصية تحت شعار البقاء للأصلح , و القضاء على الشاذين جنسيا والشيوعيين ,
وقد تعاطفت دول مختلفة مع اليهود فيما حدث لهم , ولقد نشرت أرقام هائلة عن عدد اليهود الذين قضوا في تلك العمليات وادعى اليهود أن النازيين قد أبادوا منهم نحو ستة ملايين , وبعضهم أوصل الرقم إلى أكثر من ذلك ..!!
 وبعد قيام ما يسمى بدولة إسرائيل تدفقت المساعدات من ألمانيا للصهاينة تعويضا عن المحرقة المزعومة . وقد بلغت قيمة تلك التعويضات ثلاث مئة وخمسين مليار مارك .علما أن التعويضات التي حصل عليه الكيان الصهيوني غير قانونية ..
فلو أن قضية المحرقة صحيحة فالموتى من اليهود هم مواطنون ألمان وليسوا "إسرائيليين" فلم يكن كيان الصهاينة قد ظهر كدولة بعد..!
ولقد تم إعدام المتهم بالإشراف على تلك العمليات (أدولف إيخمان) حيث تم جلبه إلى فلسطين المحتلة وأعدم في سجن الرملة في 1 يونيو 1962ولقد أثارت قضية المحرقة أو الهولوكست أسئلة كثيرة حول حقيقة تلك المحرقة , وأرقام الضحايا التي يتحدث عنها اليهود , ولقد كان أول المشككين بتلك القصة المحامي الأمريكي فرانسز باركر يوكي في كتابه (الحكم المطلق ) عام 1962 كذلك المؤرخ المشهور هاري أيلمر بارنيس وكذلك الفرنسي ( بول راسنير ) الذي كان معتقلا في المعتقلات النازية , وأنكر المحرقة .
وفي السبعينيات نشر آرثر بوتز أحد أساتذة الهندسة الكهربائية وعلوم الحاسوب في جامعة (نورث ويسترن) الأمريكية كتابا باسم ( أكذوبة القرن العشرين) وقال إن هذه الأكذوبة كانت لإنشاء إسرائيل ..
وتتعدد الكتابات والدراسات في العالم الغربي التي تنفي أو تشكك بالمحرقة , رغم علم هؤلاء بأن مصيرا أسود ينتظر مستقبلهم , فقد طرد غالبيتهم من وظائفهم , وسجن بعضهم ودفعوا غرامات مالية كبيرة بحجة معاداة السامية ..
ولعل أشهر قضية شغلت الرأي العام الفرنسي والعربي (محاكمة المفكر الفرنسي المسلم روجيه غارودي) الذي شكك بالمحرقة وبالأرقام التي ادعاها اليهود .
فما هي حقيقة الهولوكست ..؟
وهل كانت الأعداد التي يتحدث عنها اليهود صحيحة ..؟
ولماذا لايتحدث العالم عن الأعراق الأخرى التي تعرضت لما يسمى بالمحرقة كالغجر ..؟
ولماذا يدفع الثمن الفلسطينيون وهم لاذنب لهم بتلك القصة ..؟
وكم محرقة جرت على أرض فلسطين وماجاورها من البلاد العربية والعالم المتحضر (الذي أقام محاكم نورمبرغ ) صامت ..؟

فهل يمكن أن يبيد الألمان ستة ملايين يهودي وفي أوربا كلها في تلك المدة عدد اليهود ستة ملايين ونصف ..؟

قضية بهذه الضخامة لايوجد عنها وثيقة واحدة .. وتستند المحكمة على وثيقة لامرأة يهودية مكتوبة بالقلم الجاف .. والأغرب أن القلم الجاف لم يكن مخترعا بعد زمن مايسمى المحرقة ..؟
في هذا يقول البرفيسور (محمد يوسف عدس ) : القتل وامتهان كرامة الإنسان يرفضه ديننا الحنيف , والنازية ارتكبت فظائع بحق البشرية والأرقام التي يمكن أن نتحدث عنها فيما يسمى الهولوكست كبيرة جدا تتراوح بين 11-17 مليونا ولكن ليس الأمر متعلقا باليهود , فهناك الغجر والسوفييت والألمان من المرضى والشاذين جنسيا والشيوعيين , وأعداد هائلة من جثث الجنود الذين لقوا حتفهم في المعارك ,فقد كان الألمان يعمدون للتخلص من جثث القتلى حتى لا تنتشر الأوبئة والأمراض ,
والصور التي عرضها اليهود عن المجازر التي ارتكبت ضدهم في الواقع هي صور مسروقة من الأرشيف الألماني فقد كانت تخص حالة الألمان إبان الحرب فيما نال ألمانيا من دمار وخراب ومجاعة.
والأغرب ..
لماذا يسمي اليهود ما حدث بالمحرقة وما تم كان بالغاز ..؟
ولماذا أخفى اليهود علاقتهم بالنازية مقابل دعم هتلر لإقامة كيان لهم في فلسطين ..؟
وماذا عن هولوكست القرن الواحد والعشرين (غزة) التي دمرت وضربت باليورانيوم المنضب والفوسفور الأبيض وبأسلحة فتاكة غير معروفة تستخدم للمرة الأولى ...؟
وكل هذا شاهده العالم على الهواء مباشرة ...!!
أم أن من يقود العالم لايرى إلا بعين واحدة كالأعور الدجال..!؟

ـــــــــــــــ












مع تحيات

هناك 4 تعليقات:

تعليقك على المخطوطة دليل إيجابيتك في التفاعل مع الأحداث ، فلا تجعل عناد قلمك يسلب منك تلك الإيجابية

Google+ Followers

ضع بريدك هنا وتابعنا