أبرز العناوين

أصدقاء المخطوطة

الجمعة، 24 أكتوبر، 2014

غيرة أنثى ... بقلم / سهيل العبد العزيز

سهيل العبد العزيز 

أخبرتك ِ ...
أنا أُحِبُك ِ ........................
لما تبحثين كل مساء في جيبي عن أُنثى ؟؟؟
صوتها ملفق بــ تهمة الحاجة
و عنوانها الذل !!!
سألتني ذات عصر .... الف دينار
لــ تشبع رضيعها ... و تسد جوع بطنها
يا سيدتي
هي كانت تستجدي
و أنا كنت وفي
هي قالت لله
و أنا قلت يا الله
هي كانت عينها حمراء
و أنا عطش شربة ماء
هي غمزت لي لــ أُزيد الغلة
و أنا ضحكت لــ أُرضي الطفلة
هي مسكت مع العطاء إصبعي
و أنا أوجست خيفة ممن كان معي
هي كانت تلبس الأسود
و أنا تعرفين يا سيدتي أرغب بــ الأسود
هي تعمدت أن تضع كحلا ً
و أنا أرهقني التبضع بــ عينها ليلا ً
هي عاشرت الأرصفة سرا ً
و أنا سترت عورتها قهرا ً
هي إعتادت كل عصر تجلس في طريقي
و أنا على سجيتي أمضي في سبيلي
هي بــ قلب ٍ أبيض تدعو لي أرجع لك ِ يا سيدتي بــ سلام
و انا بــ يمينك ِ ينتهي الكلام
هي عجوز !!!
تضاريس وجهها مرهقة !!! 
عمرها في العشرين !!!
و أنا شيخ عشيرة بلغ الأربعين
هي صفعة خد رماها الحنين
و أنا مستاء من نسوتي الألف و فعل الأولين
هي لا تمتلك عباءة و لا حجاب و لا ثوب سهرة قصير
و أنا يا سيدتي شرقي يحب التائبين
عسى و لعل يهديها ربي فــ أكون من المصلحين
يا سيدتي .............
هي لا شيء .. سوى إنهى أنثى ... أرهقها الرحيل
و أنا رجل ... يبكيه عُسر خطاها و الترحال
يا سيدتي ...
قد قلت لك ِ ما لم يستوجب أن يقال
فــ هل هناك شك فيني ؟؟؟
كي تولولي ليل نهار ...........................


ــــــــــــــ








مع تحيات

هناك 4 تعليقات:

تعليقك على المخطوطة دليل إيجابيتك في التفاعل مع الأحداث ، فلا تجعل عناد قلمك يسلب منك تلك الإيجابية

Google+ Followers

ضع بريدك هنا وتابعنا