أبرز العناوين

أصدقاء المخطوطة

الأحد، 9 نوفمبر، 2014

حسينيّ الهوى .. بقلم / سهيل العبد العزيز




لا تَسأَل اليُتمّ ...
كيف يَصبِرُ رُضَع الأموات على جوع ِ أثداء ِ أُمَهاتِهم ؟
و َ هَل ســ ينمو المَشي في أقدامِهم ؟
حتى و إن كانوا حفاة
من ســ يُلبِس عُريهُم ثوب َ عيد ؟
و مَن سَيُصَفِق لهُم ...... لما ينجحوا في مدارِسِهم .... ؟
إن كان الليلُ بلا بدر ...
و الصوم ُ بلا أجر ...
و الصلاة لا تُقبَل أولها و أخراها
هل سَيركُض الحُفاة نَحو السماء ؟
طالبين الرحمة ..
سائلين جل و علا ...
رباه كذِبنا ...
تركنا أيتامٌ تَلهَج و رُضَعٍ تنهج و شيوخ تشرج
زُغ بـــ نَظَرك عن شؤوم القوم
و أرسم بــ رأس جوعِك قدرُ الحمقى
يُتلى كُلُ مساء أنين الموتى
يسمعه صاغ ٍ ..
يصوغه صاغ ٍ ..
تَلبَسه ُ أنثى ....... قِلادة أو حِجل ٍ
هناك َ مغزى ..
ساع ٍ يسعى ..
يُرَتل أنا .. نبي أَولى
يصيح أنا .. ولي الموتى ......
أولائك الذين يمشون عُمى
حملوا الرؤوس ... رأس ٌ يتبع رأس ٍ يتبع آية ٍ من ذكر ٍ يوحى ....
قَطرُ الدم ِ ... يملأُ رُمح المَمشى ..
كُل َ شيء ٍ يهبط ُ للطين
و دم ُ الطاهرين يتسلق ُ نَعش القِنى
لا تَعجب ...
مِن التابوت خرج موسى
لا تعجب ... صوت الحسين من الطغاة أقوى
كََذَبَ الجميع
الموت ُ مِن نَحر ِ الحُسَين هرب ..............!!
و نام بمضجع ................ !!


ـــــــــــــــــ











مع تحيات 

هناك 5 تعليقات:

تعليقك على المخطوطة دليل إيجابيتك في التفاعل مع الأحداث ، فلا تجعل عناد قلمك يسلب منك تلك الإيجابية

Google+ Followers

ضع بريدك هنا وتابعنا