أبرز العناوين

أصدقاء المخطوطة

السبت، 9 مايو، 2015

وقرأت فيك الحياة وقرأت الحياة فيك ... بقلم / مشيرة عادل


قرأتك فى كل الروايات تبزغ قمرا مضيئا أو شمسا حارقة
قرأتك طريق يهدينى ومنحدر ضلال يسكبنى فى بئر من الحيرة


أذكر أول روايه قرأتك بها كنت تحمل اسم قريب الى قلبى وكانت تحمل هى تفاصيلك ومكنون أحاسيسك العصى الشجين
قرأتك ولا أستطيع أن أكتبك .. أنت روح الشجن التى تسكننى وأنت الشجن الذى يسكن العالمين
أنت سجين السراب المحاصر بالخوف والفقد وحلم التسعينات المفقود فى الفيل الأزرق أنت الغربة والرجولة فى غرناطة وأنت تائه سمرقند ووهج الحياة المنطفىء فى واحة غروب
أنت تسكن جميع النساء ولا تسكنك إلا أنثى واحده لاتستحقك هل هى فعلا لاتستحقك ؟ أم انا التى تراك بمرآة عمياء ونبض أصم لايسمع إلا أنت ..
ان كان بالقراءة حياه فأنت هذه الحياة وان كانت القراءة الخيال فإذن هى فى حضرتك أيها الخيال الجميل والواقع المؤلم
ياواقع خيالى وخيال واقعى لن أفتىء أأقرأك ماحييت وسأحاول أن أكتبك بحروف النور وحبر من بنفسج يشبه قلبك وسأعبق ورقاتى بلافندر من عبير قدومك وسأخطط كل الجمل بحبر قرمزى بلون غيرتك وسأطوى دفاترى فى عينيك لحظة أن أصل
أيها المتربع على دمعى أن كنت أحببت القراءة فى عمرى كثيرا فعمر القراءة بك خلودا وحسبك أن أقرأك فى الأفكار والاحلام والخواطر والاسرار
سأستمر أقرأك فى الروايات وحكايات جدتى وأمى سأقرأك فى فنجانى الذى لا أشربه أبدا وفى التاريخ والدواوين والجدران
قراءتك أنت الحياة .. قراءتك أنت .. غاية الشعف .


ـــــــــــــــــــ










مع تحيات

هناك 5 تعليقات:

تعليقك على المخطوطة دليل إيجابيتك في التفاعل مع الأحداث ، فلا تجعل عناد قلمك يسلب منك تلك الإيجابية

Google+ Followers

ضع بريدك هنا وتابعنا