أبرز العناوين

أصدقاء المخطوطة

السبت، 22 أكتوبر، 2016

" خمس مدن " ... قراءة بقلم " أسامة حبشي "

أسامة حبشي



ينتمي كتاب «خمس مدن»، للكاتب التركي أحمد حمدي تانبينار الذي صدر أخيراً بترجمة مدحت طه، عن دار «صفصافة» في القاهرة، إلى الأدب الوثائقي، وهو بمثابة رحلة في تاريخ وجغرافيا تركيا. المدن الخمس هي إسطنبول، أنقرة، بورصة، إيرزورم، قوينا، وما بين الشغف المفعم بالحب وبين الندم على الفقدان تدور تلك الرحلة. إنها رحلة البحث عن الهوية الروحية في زمن تختلط فيه القيم في شكل ملحوظ. يرصد الكتاب التطورات الأساسية التى يمر بها المجتمع التركي من خلال عيش الكاتب في تلك المدن، أو على حد قوله: «نشأ هذا الكتاب من شظايا عشوائية من الخبرة».

الأحد، 19 يونيو، 2016

التعليم في مصر : التسليع عبر القهر .. بقلم / عبد الحفيظ طايل

عبد الحفيظ طايل 

تتحدث اليونسكو وغيرها من المنظمات التي تهتم بالتعليم بوصفه حق أصيل وأساسي من حقوق الإنسان وتعرفه المواثيق الدولية بوصفه البوابة الرئيسية لكل حقوق الإنسان (فمن لايستطيع قراءة حقوقه لن يستطيع الدفاع عنها ببساطة) ،تتحدث كل هذه المنظمات وتوصي بألا يقل الجزء المخصص للتعليم من الإنفاق الحكومي عن 25% منه .

الاثنين، 28 مارس، 2016

من يوميات الغزو على العراق .. بقلم / علاء لفتة موسى

المستشار / علاء لفتة موسى 

 اليوم الحادي عشر من الغزو الامريكي للعراق29 آذار 2003

تصدت القوات العراقية وفي طليعتها قوات من الحرس الجمهوري وقوات من الفيلق الثاني الذي يقوده الفريق الركن سليمان يوسف الثويني بهجوم أمريكي بإسناد من البيشمركة أتباع طالباني استهدف مدينة جمجمال بالقرب من مدينة كركوك وشوهدت طائرات نقل هليوكبتر وعربات وعلوجا وصلوا خلال رحلة ليلية إلى جمجمال التي تعرضت لقصف عراقي شديد إضافة إلى الموجة الأولى من ألف مظلي.

الثلاثاء، 23 فبراير، 2016

قوة العادة .. بقلم / أحمد عبد العليم

أحمد عبد العليم 


في حادثة جرت إبان الاكتشافات الجغرافية الحديثة للأمريكتين، وتروى على سبيل التندر، طلب من أحد قادة السفن الحربية أن يقدم تقريرا حول أداب، وعادات، وتقاليد سكان إحدى جزر المحيط الأطلنطي، وعندما عاد قدم تقريره وكان على النحو التالي : إن سكان هذه الجزيرة ليس لهم أداب، أما عن عاداتهم وتقاليدهم فشنيعة ومتوحشة .

السبت، 20 فبراير، 2016

إحتياطات .. بقلم / تامر عطية

تامر عطية 


إحتياطاً
سبت نور الشمس والع
جت فاتورة الصبح غاليه
قمت دافع
نفسي حد يقول لى ودوا الشمس فين .

لعبة قديمة ... بقلم / أحمد حمدي رياض

أحمد حمدي رياض 

الحزن يقص أطراف الحنين 
و يعلقه علي مشانق الذكريات 
و أنتِ يا أنتِ 
لازلتِ تعبثين بذاكرتي هناك 
و تحركين الماء الراكد في حزني 
لا أدري متي سيتوقف ذاك الفنان 
عن رسم وجهكِ 
قطع الحلوي يا صغيرتي 
بقاياكِ يوم أكلنا معاً 
مازالت منذ عامٍ هنا 
مر عامً وانا أغسل صحون المنزل 
ما جرؤت أن أغسل هذا الصحن 
الوردة الذابلة في روايتي 
و الساعة الذهبية .. و العطر 
و رسالتك المهترئه .. 
المنديل الذي تركتيه عمداً في جيبي 
الدمعة التي سالت يوم افترقنا ..
كلهن اوفياء .. عدا أنتِ 
لا أدري من هاتفني صباحاً 
و أخبرني أنكِ راحله.. 
لكنني أتذكر كل هداياكِ 
حين إجتمعت حولي 
تربت علي كتفي .. و أنا أبكي 
أحدهم أخذ يشد قميصي 
لا تبكِ يا أبتِ ..
و أبيضت عيناي من الحزن 
و أنا الذي شاب في العشرين
أمكم ما عادت ..
لكنني أشم رائحتها .. 
و الحائط يرسم ضحكتها.. 
أئتوني بها .. 
من علمكِ يا صغيرتي هذا الجفاء 
أنا ما ربيتكِ إلا علي الوفاء 
لذا .. 
أبيت كل يوم 
بجوار البئر .. لعل رواية التاريخ تكذب 
أتدرين يا كحيلة العينان.. 
أنني أخبرت صغار قريتنا 
أنكِ ككل الأنبياء 
هي هجرة لا أكثر .. و تعودين 
عاد يوسف لأبيه 
فهل ستعودين ؟
لتسجد لنا كل الهدايا 
التي ما غاب الحزن عنها 
وهي تطوف بانحاء غرفتي 
حتي الهدايا ماتعبت هذا الطواف 
لا بأس .. 
ومن أنا يا جميلة بلاط القصر 
سوي عجوزاً أظلمت عيناه حزناً 
كباقي شحاذين المدينه 
ذاك الذي ما فتئ يهزي بكِ 
خمسة أعوام .. 
و أنتي تتغنجين غروراً 
فشاعر المدينة مازال يكتب في ليلاه أشعاره 
وكل من في مدينتي يتحدثون 
من تلك التي شغفته حباً 
يدام عزكِ ما رآك أحداً من قبل 
و أنت تسجدين باكيةً
أن أصطدم بك صدفة 
فأحمل الكتب عنكِ و أأخذ بيدك 
يدام عزك ما رآك أحداً 
و أنتِ تسألين بائع الورد 
و جاركم القديم 
و الطفل الصغير الذي يركض في الشارع 
و بائعة الحلوي 
و عامل المدرسه 
" عني " 
كبرَ هذا الفتي 
صار كاللعبة القديمه 
و أنتِ تبحثين عن ألعابٍ جديده 
بفضلك سيدة التناقض 
هرِم ذاك الشاب " العجوز "
و أصبح واعظاً 
شيخ العاشقين 
أصبح لة طريقة في العشق 
ومن سيعظ الناس عن شيطانة 
لديها خزانة ألعاب كبيره 
ومن يريد يوماً 
أن يصبح من أجل عينيها
في الصندوق 
" لعبة قديمه "

ـــــــــــــــــــ







مع تحيات

جوا منّك ... بقلم / إبراهيم لوغوس

إبراهيم لوغوس 


جوا منك طِفل جداً نِفسٌه يطلع كٌل يوم 
جوا مِنك كَهل عايش بيعافر وسط الهموم 

جوا منك حاجة حلوة عٌمر ما حد حَسها 
جوا مِنك لو تفكر كُل حاجة و عكسها

ـــــــــــــــ






مع تحيات

بردية العتاب .. بقلم / عبير الصاوي

عبير الصاوي 


أيها المستشرق في أحضان مدينتي ..
ماذا بعد .. ؟
تركتك تنبش في تاريخي بلا أدنى رحمة ...
في نزف الشجن بمحبرتي و أقلامي الشكائة من بوحي في جوف جوف العتمة ..
في أثر الاتربة السوداء على كتبي و صفار الأوراق الرطبة ..
في صمت العزف لآخر أغنية فيروزية
على أسطوانتي الوحيدة و المشروخة 
من زمن الحشرجة العذبة .. 
و لم يك إلا أنت .. ولا صهيل على فوق صهيل الرغبة .. كاد يشق كهوف الوحدة ..
أيها المستشرق في أحضان مدينتي ..
ماذا بعد ..؟
تركتك تفتش فيها .. من الضفة للضفة وما بينهما من نهر تسكنه معاناة الغربة ..
لا يعرف عني ما يرويه وبوار ما تروي الغربة 
وأخيرا لذت إلى لغتي .. فإذا بها أمامك جدارية صماء رمزية إلى حد الإستحالة و الدهشة ..
كتعويذة ساحر أصاب نفسه اول من اصاب من تدابير السحره ..
ايها المستشرق في أحضان مدينتي ..
عد من حيث أتيت .. فكل الطرق هنا تؤدي إلى لعنتي .. كل مرة
و على حافة العمر يخط الإنتظار المر .. سطور قصتي على بردية العتاب ألف ليلة و ليلة ..
ايها المستشرق في أحضان مديني ..
ماذا بعد ..؟
إلا رحيلك عني في لحظة تصطنع الغفلة ..

ـــــــــــــــ







مع تحيات

الجمعة، 19 فبراير، 2016

الحذر ... بقلم / أيمن عبد القادر

أيمن عبد القادر 

كان الظمأ يهيم في الأفاق 
فجلسنا عند حافة النهر نستنزل المطر. 
لم أحمل معي سوى قلبا، 
وبعضا من أساطيري القديمة، 
تشاغلت بمداعبة ضفائرها، 
ورسم دوائرها الطفولية. 
كنا قد نسينا سريان النهر 
أبدا لم يكن الماء آسنا، 
ولكننا تعودنا الحذر

ــــــــــــــ







مع تحيات

لا وطن لك ... بقلم / يوسف مسلم

يوسف مسلم 

ليسَ لَدَيْها مَا هُو مُدهِشٌ
هِي امرأةٌ مُغْرِقَةٌ فِي عَاديتِهَا
تَرتَدَي الجِيِنزْ
وَتضَعُ قَدَمَيْهَا فِي حِذَاءٍ مَقَاسُهُ ثَمَانِيةُ وَثَلاثُونْ
تُكًافِحُ الصُّدَاعَ بِفِنْجَانٍ مِنَ القَهْوَةِ
وَالسَّأَمَ بِكَأْسٍ مِنَ النَّبِيذِ الأّبْيَضِ
لَا شَيْءَ مُغَايِرٌ لَدَيْهَا
كُلُّ مَا هُنَالِكَ أنَّهَا مَازَالَتْ تُصَدِّقُ أَنَّ السَّمَاءَ زَرْقَاءٌ
وَأَنَّ البَحْرَ أَزْرَقٌ
وَأَنَّ أَزْرَقَهَا 
مَا زَاَلَ لَدَيْه القُدْرَةَ أَنْ يَدْحَرَ الكَاكِيّيِنَ فِي مُجَنْزَارَتِهِم 

بأصَابِعِك الّتي طَالَمَا ضُرِبَتْ بِحدِ المَسَاطِر
إرْسُمْ عَيْنَيْهَا علَىَ سُورِ مَدْرَسَتِك القَدِيمةِ
علَىَ مِئْذَنَةٍ، علَىَ حَائِطِ فِي كَنِيسَةٍ، 
علَىَ زِنْزَانَةِ، علَىَ سَبُّورَةٍ فِي جَامِعَةِ القَاهِرةِ،
أوْ أيّةِ جَامِعَةٍ
علَىَ بَابِ بَنْكٍ
علّ تِلْكَ الأَمَاكِنْ تُمْنَحُ شَيْئًا مِنْ الوَنَسْ
لا تَحْمِل رُوُحَك عَلىِ طَبقٍ مِنْ الفِضةِ إلَيْها
فلَدَيْها مِنْ الأَرواحِ مَا لايُدْرِكُه عَقْلُك
احْمِل لها القَمَرَ مُبْتَلا بدمِ جُنُونِك
تَكُنْ شَاعِرَهَا المُشَرّدَ
على أرْصِفةِ غُرْبَتِها

لا تَنْظرَ إليْهَا 
بعيْنَيْك النَاشِبَتيْن فيِ الغَيْمِ
رُبّما يُغْضِبُها انْكِسَارُك 
بَلْ قُلْ لَهَا: أُحِبُّك 
كُلّمَا حَزّتِ المَنَاجِلُ وَرِيدَك
كُلّمَا دَاسَتْك البَاصَاتُ
كُلّمَا سَبَبْتَ اللّصُوُص والقَوّادِيِن
كُلّمَا هَتَفْتَ للمَارْشَال "إرْحَلْ"
كُلّمَا رأَيْتَهَا علَىَ شَبَابيِك البَنَاتِ الفَقِيِراتِ
تُحَاوِل أَنْ تَجْعَل مِنْ كُل وَاحِدةٍ مِنْهُنّ سندريلا
قُلْ أنَّك تُحِبُّها فِي اغْترَابِك 
لأَنّه لاَ وَطَنَ لَكَ

ـــــــــــــــــــ






مع تحيات

الخميس، 14 يناير، 2016

الأربعاء، 13 يناير، 2016

" باكثير" شكسبير المسرح العربي ... بقلم / معتز محسن

معتز محسن عزت

إذا أردنا أن نتجه إلى نصوصٍ مسرحية قيمة عبر تاريخ المسرح العربي فنجد أن أكثر كاتبين في مجال المسرح نجحا بتقديم وجبة مسرحية تعانق النصوص العالمية من حيث الكم و الكيف راهب الفكر توفيق الحكيم و ابن إياس الأدب العربي علي أحمد باكثير لما قدماه من نصوص مسرحية عبرت عن الإنسان و إرثه في عصور مختلفة و كل كاتب كان له الطريق الذي أنطلق من خلاله عبر نصوص مختلفة.

Google+ Followers

ضع بريدك هنا وتابعنا